

EPAبعد لحظة جنون من ماتياس دي ليخت، خرجت بطاقة حمراء مباشرة، حرمت هولندا من أي فرصة لبلوغ دور الثمانية في بطولة أوروبا 2020، حيث انهار الفريق بعد خروج قلب الدفاع المؤثر.
وتحت ضغط من باتريك شيك، انزلق دي ليخت ثم استخدم يده اليسرى لمنع المهاجم التشيكي من السيطرة على الكرة والانفراد بالمرمى.
وأشهر الحكم سيرجي كاراسيف بطاقة صفراء في البداية، قبل أن يلجأ إلى حكم الفيديو المساعد ويقرر طرد دي ليخت.
وشعرت هولندا سريعا بأثر طرد دي ليخت، حيث تحول الأمر من السيطرة بهدوء على الكرة، إلى التراجع بشدة إلى الخلف لتفرض التشيك سيطرتها الواضحة على المباراة.
وفي ظل اعتماد المدرب فرانك دي بور على 3 لاعبين في الخط الخلفي، فإن دي ليخت كان يمثل حلقة الوصل في خط الدفاع، ويسمح للظهيرين باتريك فان أنهولت ودينزل دمفريس بالتقدم بحرية.
وكان المدافع البالغ عمره 21 عاما مؤثرا في الركلات الثابتة مع هولندا، سواء في الجانب الهجومي أو الدفاعي، في مناسبات عدة خلال الشوط الأول وكثيرا ما كان ممفيس ديباي يبحث عنه في الركلات الحرة والركلات الركنية.
وافتقرت هولندا لقدرات دي ليخت الدفاعية عندما نفذ أنطونين باراك ركلة حرة نحو القائم البعيد وارتقى توماش كالاس عاليا ووضعها برأسه في طريقه زميله توماش هوليش في لقطة الهدف الأول.
وفي ظل الافتقار لقوة دي ليخت في ألعاب الهواء، اضطر دي بور للعب بـ 4 لاعبين في الخط الخلفي، ليصبح دمفريس مطالبا بأداء واجبات دفاعية إضافية.
ومع غياب الظهيرين الجناحين عن الدعم الهجومي، عانى ممفيس ديباي للدخول وحده في مواجهة ضد أوندريه تشيلوستكا وكالاس، وذلك عقب استبدال زميله المهاجم دونيل مالن باللاعب كوينسي بروميس.
ورغم كل التحركات العديدة في الشوط الأول، فإنه كان من السهل قراءة الهجوم الهولندي، بينما كانت التشيك تشعر بالراحة في التعامل مع تقدم لاعبي المنافس في قلب الملعب.
وحاول دي بور، الذي نشأ عبر أكاديمية أياكس أمستردام التي تعتمد على "الكرة الشاملة" وتستمد الإلهام من الراحل يوهان كرويف، اللعب بشكل مختلف وأشرك المهاجم العملاق فاوت فيجهورست البالغ طوله 1.97 متر قرب النهاية.
لكن اللاعب البديل لم ينجح في ترك بصمة بعدما سمح الدفاع بدخول هدف آخر، وبعد خروج دي ليخت من الملعب، خرجت هولندا مبكرا من البطولة رغم توقعات بالوصول إلى أدوار متقدمة.
قد يعجبك أيضاً



