Reutersأيام قليلة وتنطلق النسخة رقم 22 من بطولة كأس العالم، التي تستضيفها قطر لأول مرة في الوطن العربي.
وعلى مدار النسخ الماضية، عاشت الجماهير، العديد من اللحظات السعيدة وأيضًا لحظات مؤلمة، وهو ما جعل بطولة كأس العالم تحمل ذكريات بالجملة لأي متابع لكرة القدم.
كووورة رصد عبر حلقات سابقة بعض اللحظات المؤلمة في المونديال واللقطات الشهيرة التي أوجعت عشاق الساحرة المستديرة.
وفي الحلقة السادسة والأخيرة.. نطرح خروج منتخب السنغال من دور المجموعات بكأس العالم 2018 بقاعدة اللعب النظيف:
مجموعة متكافئة
أسفرت قرعة كأس العالم 2018 التي استضافتها روسيا، عن مجموعة متكافئة ضمت كولومبيا والسنغال وبولندا واليابان.
مجموعة من 4 قارات مختلفة ومدارس كروية متباينة، وشهدت مواجهات مثيرة بدأت في الجولة الأولى بخسارة كولومبيا على يد اليابان 1-2، كما كرر منتخب السنغال نفس النتيجة بالفوز على بولندا.
الجولة الثانية شهدت إثارة قوية بعد تعادل إيجابي بين السنغال واليابان بنتيجة 2-2، كما أن منتخب كولومبيا انتفض وفاز على بولندا بنتيجة 3-0.
جولة الحسم
الجولة الثالثة والأخيرة، شهدت حسم الأمور الخاصة بالتأهل عن هذه المجموعة، وقلبت الموازين رأسًا على عقب.
منتخب بولندا تغلب على اليابان بنتيجة 1-0، وواصل المنتخب الكولومبي صحوته وحقق الفوز أيضًا بنفس النتيجة أمام السنغال.
وحجز منتخب كولومبيا بطاقة التأهل في صدارة الترتيب بهذا الفوز الثاني، ووصوله إلى 6 نقاط.
وتساوى منتخب اليابان مع السنغال برصيد 4 نقاط، وسجل المنتخبان 4 أهداف واستقبلا أيضًا 4 أهداف.
قاعدة فريدة
لأول مرة يتم تطبيق قاعدة اللعب النظيف في تاريخ المونديال، بعدما تساوى منتخبا السنغال واليابان في كل المعايير خلال مرحلة المجموعات.
وتم اللجوء لقاعدة اللعب النظيف، وكان الاختيار الأول باحتساب عدد البطاقات الحمراء المحتسبة ضد كل منتخب، ولم يحصل أي منتخب سواء اليابان أو السنغال على أي حالة طرد.
منتخب اليابان حصل على 3 إنذارات من نصيب الحارس إيجي كواشيما وموكوتو هاسيبي وتاكاشي إينوي.
فيما نال منتخب السنغال 6 إنذارات من نصيب ساليف سانيه وإدريسا جاييه ويوسف سبالي والشيخ ندوي ومباي نيانج الذي نال إنذارين.
وتبدد حلم منتخب السنغال في التأهل إلى دور الستة عشر مع هذا الجيل، رغم المستوى الذي قدمه في بداية المجموعة.



