أصبح الاتحاد الكويتي لكرة القدم في مرمى نيران منتقديه بسبب قررات لجنة الانضباط التي تفصل في المشاكل المتعلقة باللاعبين والإداريين والأندية الرياضية وجميع المنتمين إلى أسرة كرة القدم في الكويت.
وواجه الاتحاد الكويتي انتقادات واسعة بعدما شطبت اللجنة مدير فريق الكرة في نادي الكويت عادل عقلة شطبا نهائيا على خلفية تصريحاته في مقابلة تليفزيونية قام خلالها بانتقاد الاتحاد.
وقال رئيس جمعية الصحفيين الكويتية فيصل القناعي:" لا أتفق مع قرار اتحاد كرة القدم بشطب عادل عقلة وإذا كان عقلة قد أخطأ بسبب تصريحاته ضد الاتحاد فليرفع الاتحاد قضية ضده أمام المحاكم ولا يشطبه".
من جهته قال الحارس الأسبق لنادي الكويت خالد الفضلي:"عندما قرأت قرار إيقاف عقلة تحسرت على حالنا للأسف، فهم يقولون أنهم أصحاب قرار لكن القرار في النهاية يكون في يد شخص واحد".
وعلق المذيع التليفزيوني نادر كرم على القرار قائلا:"الاستعباط هو انشطار ذاتي في المخ ينتج عن نقص هرمون ثاني أكسيد العقل ويؤدي إلى اتخاذ قرارات ديكتاتورية".
ولم يقتصر الأمر عند هذا الحد بل تضمن الكتاب الرسمي الذي أرسله الاتحاد الكويتي لنادي الكويت أن لجنة الانضباط فتحت ملف تصريحات عادل عقلة بعد شكوى من المنسق الإعلامي للاتحاد.
وبينما اتجهت سهام المنتقدين نحو المنسق الإعلامي طلال المحطب خرج الرجل ليلعن بشكل رسمي أنه لم يقدم أية شكاوى إلى لجنة الانضباط ضد عقلة، الأمر الذي أوقع الاتحاد في موقف محرج وجلب له مزيد من الانتقادات حيث إن لجنة الانضباط هي من أعد الكتاب الرسمي الموجه إلى نادي الكويت إلا أن الكتاب خرج باسم الاتحاد الكويتي مذيلا بتوقيع أمين السر العام سهو السهو.
ولم يكتمل الأسبوع الحالي إلا بصدور عقوبة اللجنة ضد المحترف السنغالي مرتضى فال بالإيقاف ثلاث مباريات مع تغريمه 1500 دينار حيث كان الجميع يتوقع عقوبة قاسية ضد اللاعب الذي قام بحركة غير أخلاقية لم تشهدها الملاعب الكويتية عندما أشار بيده بطريقة غير لائقة لجمهور القادسية في ذهاب قبل نهائي كأس الأمير في 19 مايو الحالي.
وبينما كان العربي يؤجل توقيعه مع اللاعب لحين صدور العقوبة وكان الجمهور الرياضي يترقب إيقاف اللاعب موسما كاملا أو عددا كبيرا من المباريات جاء القرار المخفف الذي لا يتناسب على الإطلاق مع الجرم الذي ارتكبه اللاعب ليصدم الشارع الرياضي.