فاز منتخب لبنان على نظيره الباكستاني 3 – 1 في المباراة الودية التي جمعت المنتخبين مساء اليوم على ملعب الرئيس الشهيد رفيق الحريري، في صيدا استعداداً لمواجهة "فريق الأرز" الحاسمة مع تايلاند في 5 مارس القادم، في تصفيات كأس آسيا.
شهدت المباراة عودة قلب دفاع المنتخب اللبناني المخضرم يوسف محمد، الذي لعب إلى جانب نور منصور ومحمد علي خان في متوسط الدفاع، فيما شغل علي حمام ووليد اسماعيل الجناحين الأيمن والأيسر. ولعب عباس عطوي مع هيثم فاعور وسيرج سعيد في الوسط، والأخير خاض مباراته الدولية الأولى. وفي الهجوم عاد إلى صفوف منتخب لبنان مهاجمه المحترف في الولايات المتحدة الأمريكية سوني سعد، ولعب إلى جانب مهاجم العهد الشاب حسين دقيق.
في المقابل، لعب الباكستانيون بخطة دفاعية، واعتمدوا اللعب الجماعي بغياب اللاعب النجم في صفوفهم، وجاروا المنتخب اللبناني في بعض فترات الشوط الأول، لكن اللياقة البدنية خانت الفريق الذي يدربه البحريني محمد الشملان، في الشوط الثاني.
وتحرك المنتخبان في الشوط الأول سعياً إلى التسجيل، ونجحا في اقتناص 3 أهداف، في ظل اكشاف الدفاع الباكستاني وغياب الترابط والتنسيق بين أفراد هذا الخط، فضلا عن تواضع أداء الحارس الباكستاني ساقب حنيف.
وإفتتح وليد اسماعيل (7) التسجيل للبنان بتسديدة مباشرة الى الزاوية اليسرى البعيدة، مستثمراً عرضية من عباس عطوي من الميمنة (1 – صفر).
وضاعف حسين عواضة (15) الغلّة اللبنانية برأسية الى يمين الحارس، مستثمرا ضربة ركنية نفذها عباس عطوي (2 – صفر).
وفي الدقيقة 17 قلص الباكستاني كليم الله النتيجة الى 1 – 2 بكرة مفاجئة من خارج المنطقة سقطت خلف
الحارس لاري مهنا.
وتراجع الأداء في الشوط الثاني واعتمد الفريقان أداء عشوائياً من دون خطة واضحة، وانحصر اللعب معظم الوقت في منتصف الملعب. ولم تسنح سوى فرصتين للبنان في الدقيقتين 50 و75 الأولى لسوني سعد من تسديدة من خارج المنطقة حولها الحارس الباكستاني ركنية، والثاني لسوني أيضا برأسه حولها لحارس ايضا لركنية.
وجاء الهدف اللبناني الثالث (86) بعد ان تابع محمد زين طحان الكرة المرتدة من العارضة اثر تسديدة قوية لعباس عطوي "أونيكا".
وأهدر حسن المحمد كرة من انفراد في الدقيقة 90 أبعدها الدفاع الباكستاني من خط المرمى.


