مازال الاتحاد الافريقى لكرة القدم - الكاف – مصرا على
مازال الاتحاد الافريقى لكرة القدم - الكاف – مصرا على موقفه الرافض لطلب ليبيا بحقها المشروع في احتضان واستقبال المباريات الدولية التي تخص منتخبها على أرضها وبين جماهيرها حتى في المباريات الودية الدولية التي يحاول من خلالها الاتحاد الليبي إنعاش الأجواء واستعادة وعودة الحياة الرياضية للملاعب المحلية لتكون مفتاح العودة ورسائل ايجابية يريد اتحاد الكرة الليبي بها مغازلة وكسب ود الاتحادين الدولي والافريقى والفوز بثقتهما في لفت الانتباه نحوه للتعرف على مدى قدرة ليبيا على تحمل مسؤولياتها تجاه احتضان المباريات الدولية على أرضها وتجاه الفرق والمنتخبات التي ستحل ضيفة على ليبيا لتقف عن قرب وتلمس الأمن والاستقرار والأمان الذي بدأ تدريجيا يعم ربوع ليبيا وتلعب على أرضنا بكل أريحية ودونما قلق وتخوف من أي تداعيات
لكن مساعي ومبادرات ومحاولات الاتحاد الليبي قابلها الفيفا والكاف بجفاء و بإقفاله كل الأبواب وإحباطه لكل هذه المحاولات ولم تصدر منهما أى بوادر آو بارقة أمل تلوح في الأفق القريب بعودة قريبة لفرقنا ومنتخباتنا للعب على ملاعبها وبين جماهيرها ولنا في رفض الكاف وعدم إعطاءه الأذن والموافقة بلعب مباراة ودية دولية مع منتخب غينيا كوناكرى بملعب مصراته خير دليل وهذا ما يعنى أن عودة اللعب على الملاعب الليبية قد تطول بعض الشيء وتمتد لفترة أطول وبالتالي سيواصل المنتخب الليبي مشواره ضمن تصفيات كأس العالم بعيد ا عن ملعبه وعن جمهوره وكذلك الحال لممثلي كرة القدم الليبية في مسابقات الأندية الأفريقية للعام الجديد
واعتقد إن مسألة المطالبة بعودة ليبيا لاحتضان المباريات الودية والدولية الرسمية على أرضها لاتقع على الاتحاد الليبي وحده ومن الإجحاف لو قلنا انه يتحملها بمفرده بل هي مسؤولية تضامنية جماعية يتحملها ويشترك فيها الجميع من وزارتي الدفاع والداخلية والدولة بشكل عام والجمهور الليبي العاشق للرياضة والمتعطش لعودة النشاط الرياضي المحلى والدولي والمساند لمسيرة المنتخب الذي عليه أن يساهم بفعالية ويلتف حول تماسك دولته الجديدة ويدعم كل المبادرات التي تهدف لاستقرار الدولة وعودة الشركات الأجنبية للمساهمة في البناء والأعمار لتدور عجلة الحياة وليعطى صورة جميلة وانطباع جديد على بلاده فهو المرأة العاكسة التي يرانا من خلالها العالم
نتمنى أن لاتتوقف جهودنا ومساعينا ورغبتنا في العودة سريعا إلى الواجهة الدولية وان تتضافر كل الجهود لترجمة هذه المبادرات وتتوج برفع الحظر وتتحول إلى واقع ملموس بنجاحنا في عودة النشاط المحلى أولا فهو الذي سيمهد ويعجل بعودة قريبة للنشاط الدولي إلى ملاعبنا فلا يمكن أن يتفاعل ويستجيب لمطلبنا لا الفيفا ولا الكاف ولايمكن أن نقنعهم بأحقية عودة النشاط الدولي على ملعبنا ونحظى بثقتهم دون أن ننجح في عودة وتنظيم الدوري المحلى وتوفير المناخ والظروف المناسبة لانجاحه فكيف لنا أن نطالب باللعب على ملعبنا دوليا وقد أخفقنا حتى الآن في إقامة دوري محلى سيكون هو الترمومتر والمرآة التي يرانا من خلالها الاخرون وسيكون صورة معبرة وناطقة وابلغ من كل الكلام وسيمهد لنا الطريق سريعا لعودة قريبة لاحتضان واستقبال المباريات الدولية على ملاعبنا