إعلان
إعلان

لا قيمة للأرض.. 4 دروس من الدوري الألماني للبريميرليج

KOOORA
28 مايو 202010:17
من الدوري الإنجليزيEPA

أظهرت الكرة الألمانية للعالم، كيفية استئناف النشاط واستكمال الموسم بأمان وكفاءة، في ظل تفشي فيروس كورونا، وبعد مرور 3 جولات كاملة في 12 يوما فقط في القسمين الأول والثاني في ألمانيا، اجتذب الدوري الألماني أنظار واهتمام العالم.

وأصبح البوندسليجا مثالا يحتذى به، وسيبحث الجميع عن يتعلم الدروس منه، وفي مقدمتهم الدوري الإنجليزي الممتاز، الذي اقترب خطوة من الاستئناف، بعد أن صوتت الأندية بالإجماع على عودة التدريبات الجماعية هذا الأسبوع.

الأرض

لعل من أهم الدروس التي سيكون على الدوري الإنجليزي تعلمها من نظيره الألماني حسب ما أشارت صحيفة "ديلي ميل"، هي غياب ميزة اللعب على أرضك، في ظل إقامة المباريات خلف أبواب مغلقة، إذ لم يكن هناك سوى 5 انتصارات للفرق على أرضها من 27 مباراة في الدوري الألماني، بنسبة 18.51%، مقابل 12 انتصارا للضيوف، بنسبة 44.44%، وتحقق التعادل في 10 مباريات بنسبة 37.03%.

وقبل تعليق الدوري الألماني، لعبت 222 مباراة حقق خلالها أصحاب الأرض الفوز في 95 مباراة، بنسبة 42.79%، وفاز الضيوف في 80 مباراة بنسبة 36.03%، وتحقق التعادل في 47 مباراة بنسبة 21.17%.

الإصابات

عاش بوروسيا دورتموند ليلة سيئة، عندما توقف المهاجم إيرلينج هالاند أمام بايرن ميونخ قبل 18 دقيقة متبقية على نهاية المباراة، بعد تعرضه للإصابة في الركبة، لكن المدرب لوسيان فافر، لا يعتقد أنه سيغيب لفترة طويلة عن الملاعب.

وهناك ارتفاع حاد في إصابات العضلات منذ إعادة التشغيل للدوري الألماني، وهو الأمر الذي لم يكن مفاجئا نظرا لجدول المباريات المعبأ بإحكام، وفي أول جولتين ارتفع معدل الإصابات إلى نسبة 0.27 لكل لعبة، مقابل نسبة 0.88 قبل التوقف، أو ارتفعت الإصابات في المباريات ما يقترب من 250%، وفقاً للعالم الرياضي المقيم في أستراليا، الدكتور جويل ماسون.

ويحتاج اللاعبون إلى علاج لإصابات العضلات قصيرة المدى، مما يعني أنهم قد يفوتون مباراة أو اثنتين، ويعانون من الشد العضلي المتأخر في المباريات على الأقل حتى يستعيدوا كامل اللياقة البدنية، وينتظر أن يشهد الدوري الألماني، أن تلعب معظم الفرق 6 مرات أخرى في أقل من شهر بقليل، ومن المقرر أن ينتهي اليوم الأخير في 27 يونيو/حزيران المقبل.

?i=epa%2fsoccer%2f2020-05%2f2020-05-26%2f2020-05-26-08445617_epa

البدلاء

غير الاتحاد الدولي للكرة "فيفا" قواعد التبديلات، للسماح للفرق ببديلين إضافيين (5 تبديلات)، لتغطية الإصابات التي يعاني منها اللاعبون، واستخدم 89% من فرق "البوندسليجا"، أكثر من 3 بدائل في عطلة نهاية الأسبوع الأولى، ويستمر معظم المديرين في الاستفادة من تغيير القاعدة.

وعلى سبيل المثال، استخدم مدرب لايبزيج، جوليان ناجيلسمان، 3 تبديلات فقط من 5 مسموح بها في مباراته الأولى ضد فرايبورج، وفقد نقطتين حيويتين بالتعادل 1-1، ما أثر على آمالهم في اللقب، وفي مباراتي لايبزيج اللاحقتين، استخدم المدرب 5 و4 تغييرات على التوالي.

ونظرا لضغوط اللعب العديد من المباريات خلال وقت ضيق، يمكن توقع رؤية استفادة المدربين لهذا التعديل، وعلى سبيل المثال، إذا حصل فريق على تقدم 2-0، فسيكون هناك إغراء أكبر لسحب اللاعبين الرئيسيين للمباراة التالية، والتي قد تكون بعد 3 أيام فقط.

الصمت

مشكلة الملاعب الفارغة هي قلة الصخب الجماهيري، ما يؤدي إلى التقاط الميكروفونات لصرخات اللاعبين والمديرين الفنيين، الأمر الذي يمنح الحكام ومساعديهم، فرصة أكبر لسماع كلمات المعارضة، ولذلك تلقى مدرب بايرن ميونخ، هانسي فليك، رسالة من الحكم توبياس ستيلر، في الشوط الثاني من مواجهة دورتموند بعد أن قال شيئا غير مناسب.

وسيكون على لاعبي ومدربي البريميرليج، أخذ الحرص الزائد تجاه أي ما يصدر من كلمات، تحسبا لنقلها عبر شاشات التليفزيون، وسماعها من قبل الحكام، ولكن بشكل عام، لم يتغير عدد البطاقات الصفراء، ما يشير إلى أنهم لم يتأثروا باللعب خلف الأبواب المغلقة.

إلا أن عدد البطاقات الحمراء، آخذ في الارتفاع، إذ لم يكن هناك أي شيء في عطلة نهاية الأسبوع الأولى، ولكن كان هناك اثنان في نهاية الأسبوع الماضي، وأربعة في مباريات منتصف الأسبوع.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان