


تشهد الرياضة المصرية أحداثا حالية مثيرة، مثل تجميد رئيس اتحاد الفروسية وبالتالي وقف مهام عمله كرئيس اللجنة الأوليمبية عقب قرار الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة الذي جاء اعتماداً على لائحة اللجنة الأوليمبية المصرية وقانون الرياضة المصري رقم 71 لسنة 2017، وتكليف المهندس ياسر إدريس قائماً بأعمال رئيس اللجنة الأوليمبية المصرية لحين انتهاء التحقيقات.
ومما لاشك فيه أن قرار الدولة المصرية ممثلة في وزارة الشباب والرياضة بتطبيق القانون واللوائح المعتمدة لتطهير بعض الاتحادات الرياضية سيأتي في مصلحة الرياضة المصرية، لكن السؤال هنا، هل ستؤثر الأزمة على الجهد المصري والاستعدادات الوطنية لأولمبياد باريس 2024؟
مصلحة مصر فوق الجميع، يجب علي كل قيادات الرياضة المصرية والاتحادات الرياضية التركيز فقط علي الاستعدادات المتعلقة بالمشاركة في دورة الألعاب الأولمبية، حتى يتحقق النجاح من خلال كسر رقم طوكيو 2020.
اتركوا نتائج التحقيقات للقضاء وابتعدوا عن المشاكل والصراعات المشتدة، الشغل الشاغل هو تعظيم اسم مصر من خلال أبطالنا في باريس و نتائجهم الطيبة وتصدر الترتيب والمراكز.
وزارة الشباب والرياضة والقائمين الحاليين علي إدارة شئون اللجنة الأوليمبية المصرية الحاليين لهم دور كبير خلال الفترة الحالية لتحفيز أبطالنا الرياضيين الأوليمبيين لتحقيق ارقام قياسية وميداليات في باريس، حيث تأهل حتى الآن ما يقرب من 63 رياضياً.
26 يوليو وحتى 11 أغسطس من العام 2024، تاريخ جديد سيكتب في المحافل الأوليمبية، مصر قادرة علي أن يدون اسمها في السطور الذهبية، النسخة المقبلة مليئة بالتحديات، نأمل أن يعمل الجميع خلال الأيام المقبلة تحت مظلة مصلحة الوطن أولا، تحت عنوان "قادرون على إنجاز جديد في باريس"، أيها السادة المسؤولون عن الرياضة المصرية، لا تنسوا باريس.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً


.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)
