جاء من يسألني: هل أنت في صف الإدارة أم في
جاء من يسألني: هل أنت في صف الإدارة أم في صف عبدربه؟ وكان جوابي صمتا مطبقا.. أظن الكثير يقاسموني هذا الجواب، لا سيما من يعرف علاقة وليد بالأهلي منذ 16 عاما أو ما يزيد.. حين التحق بفئة البراعم.
ما تعرض له وليد لم يكن حدثا فريدا من نوعه.. غريبا على العالم.. خاصا به، هناك آلاف اللاعبين الذين يعشقون أنديتهم، ولكن طاردتهم المشاكل لأسباب.. غالبا ما تكون شخصية، بسبب تعاقب الإدارات واختلافها.. أو مطالبة لاعب أو غيره.
وفي هذه القضية.. ما زلت لا أفهم ما الذي يدور في ذهن رئيس النادي حول مصير عبدربه؟ وما الذي ينوي عليه في الأيام والأسابيع القادمة.. هل سيعيد الماء إلى مجراه.. أم سيرتكب خطيئة الأهلاويين الأولى.. ببيع النجوم من أبنائه، وفي هذا المشهد، وهذه المرة.. أقدم لاعبي الفريق، الذي أطلقت عليه الجماهير يوما ما لقب: روح الأهلي!
حتى المدرب حين سألوه عن اللاعب قال لا أعرفه، وقطعا تلك إجابة متوقعة.. بعد رحيل عبدربه إلى منفى الأولمبي بقرار من الرئيس.. رغم أنه لم يرتكب ما يستحق عليه هذا العقاب المبالغ فيه!
وإن كانت حسابات الرئيس الخاصة تجعله يرى وليد مخطئا.. كان في يده أيضا أن يبقيه في الفريق الأول ويحسم من راتبه.. دون أن يكلف الفريق خسارة لاعب يحتاجه.. بتحويله للأولمبي، ليجد المدرب نفسه مجبرا على إشراك محمد مسعد كقلب دفاع.. وهو مركز رغم أنه غريب عليه.. إلا أنه تميز فيه بالمباريات السابقة.. لأنه لاعب "جوكر" متعدد المراكز، لكنه بالتأكيد غير مطمئن أبدا، وسيكلف الفريق الكثير أمام أي هجوم بارع!
لا أدري.. كيف يصر البعض أن يطلق عليه لقب الهارب.. بسبب بطاقة حمراء.. أو إصابة، مع أن هناك لاعبون ونجوم عمالقة.. تحصلوا على البطاقات وأصيبوا، في أوقات حرجة جدا، لكننا لم نسمع أن أحدهم قد خرج.. ونال منه بوصفه هاربا!
aalnahdi@okaz.com.sa
" نقلا عن صحيفة النادي السعودية "