AFPتحدث فرانك لامبارد، لاعب إنجلترا وتشيلسي السابق، ومدرب إيفرتون الحالي، عن التأثير الهائل لبيليه على كرة القدم.
وتوفي بيليه، الفائز بكأس العالم 3 مرات ويعتبر على نطاق واسع أعظم لاعب عبر التاريخ، أمس الخميس في ساو باولو عن عمر 82 عاما، بعد معركة طويلة مع مرض سرطان القولون.
وقال لامبارد (44 عاما): "هناك احترام ضخم له كلاعب وكشخص، كما أظهرت جميع الردود منذ الأمس، كان رجلا عظيما بالإضافة لكونه لاعبا عظيما".
وأضاف: "كان أحد العظماء بدون شك، لذلك فهو يوم حزين لكرة القدم".
وأردف: "انتشار اسمه في اللعب كان واضحا. كان يكبر مع العمر. لسوء الحظ فقدناه لكن اسمه سيستمر إلى الأبد بسبب تأثيره على الرياضة".
وأثنى إيدي هاو، مدرب نيوكاسل يونايتد الإنجليزي، على تأثير بيليه داخل وخارج الملعب.
وقال هاو :" كلاعب، كان موهوبا بشكل لا يصدق. عند رؤية أهدافه، كلها من أنواع مختلفة – بعضها كان بالأبيض والأسود".
وأضاف :" كلاعب كرة قدم، أيضا كمدافع، أحب مشاهدة الأهداف، صدقوا أو لا، أحب أن أشاهد مشهدا استعراضيا لأهدافه وأفضل لحظاته".
وأردف: "لكن هناك بعض اللحظات الأيقونية الرياضية. كشخص، لم أقابله من قبل، لذلك لم أكن أعرفه، ولكن عندما تنظر لصناعة الرياضية، ستجد هناك بوبي مور في نهاية المباراة في عام 1970، وتلك الصور الأيقونية كانت قوية للغاية وسأمنحه الكثير من الفضل في ذلك أيضا".
هاو أصغر من أن يتذكر بيليه كلاعب، ولكنه كان دائما على علم بمكانته في اللعبة.
وختم: "رأيت مقاطع فيديو، خاصة المباراة بين إنجلترا والبرازيل عام 1970، أن تنشأ وأنت تعرف بيليه، تفكر فيه كأفضل لاعب رآه العالم حتى تلك اللحظة".
في سياق آخر، نقل النجم الإيطالي جينارو جاتوزو تعازيه لعائلة بيليه بعد وفاته، مشيرا إلى أهمية النجم البرازيلي في تاريخ كرة القدم.
وقال "عندما يفوز لاعب بكأس العالم 3 مرات ويسجل ألف هدف، يكون قد غير بالفعل تاريخ كرة القدم. لطالما كان سلوكه نموذجيا وسوف نتذكره لبقية حياتنا".


.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)
