
يتواجد الفرنسي دينيس لافاني، المدير الفني لنادي شبيبة القبائل، على أعتاب مجد جديد لأبناء جرجرة، في مسابقة كأس الكونفدرالية الأفريقية، عندما يخوض الليلة، النهائي المرتقب ضد الرجاء المغربي في بنين.
ورغم البداية الصعبة للنادي في المسابقة، إلا أن دينيس لافاني، نجح في إعادة الاعتبار للفريق الذي تنبأ كثيرون بسقوطه، ونجح بفضل حنكته في قيادة الفريق لبلوغ النهائي بعد غياب دام 19 عاما.
ويستعرض كووورة أبرز النقاط التي ساعدت لافاني على العودة بشبيبة القبائل إلى الواجهة من جديد.
تصحيح المسار
بعد أن استنجدت إدارة شبيبة القبائل منتصف الموسم بالمدرب لافاني، لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، وبعد أن توالت النتائج السلبية على بيت النادي، وتعالت الأصوات المنادية برحيل الجميع، نجح التقني الفرنسي في إعادة الاستقرار والهدوء للنادي الجزائري العريق، مما ساعد لافاني على تصحيح مساره في كل المسابقات، بفضل حنكته ونظرته الثاقبة.
نجح لافاني في إنهاء أحزان شبيبة القبائل، محليا وقاريا، بتشكيل توليفة مميزة من اللاعبين، تجمع بين الخبرة في صورة القائد بن شريفة، وعنفوان الشباب، ممثلة في زكرياء بلوحية والبقية.
الرد على المشككين
رغم أن عودة لافاني إلى التدريب بالجزائر جاءت بعد إصرار مسيري النادي القبائلي، إلا أن الفني الفرنسي استغل الفرصة للرد على كل المشككين الذي حاربوه خلال فترة إشرافه على تدريب شباب قسنطينة.
وبعد أن ساعد لافاني شباب قسنطينة على تحقيق مشاركة تاريخية للفريق، في دوري الأبطال، حيث تجاوز لأول مرة في تاريخه دور المجموعات، عاد لافاني، ليؤكد أنه من طينة المدربين الكبار، الذين يمتلكون باعا في المسابقة القارية، وقاد شبيبة القبائل لبلوغ النهائي فأسكت كل من انتقدوه، إلى حد إهانته بالقول إنه مصاب "بالزهايمر".
الإيمان والثقة
حقق شبيبة القبائل انطلاقة مخيبة في الدوري، إلا أن لافاني أكد يوم تعاقده مع "أبناء جرجرة"، أنه جاء لتحقيق ثورة داخل صفوف الفريق، وإعادة الثقة للاعبين.
ورغم أن كثيرين توقعوا تهاوي النادي في مراكز المؤخرة بالدوري، وتوقعوا سقوطه إلى الدرجة الثانية، إلا أن لافاني حارب منذ الوهلة الأولى، من أجل العودة بالفريق إلى الواجهة، وأكد قدرته على تحقيق الإنجاز في المسابقات المحلية والقارية وهو ما نجح فيه.
القراءة الفنية
ويعد لافاني من بين المدربين الذين يمتلكون نظرة ثاقبة، ويجيدون قراءة المباريات، وقلب الموازين خاصة خلال أشواط المدربين.
ويجيد المدرب الفرنسي التعامل في الأوضاع الحرجة، الأمر الذي منحه الأفضلية دائما ليكون المنقذ الأول والأخير لشبيبة القبائل.



