AFPتعهد لاعب ليفربول، هارفي إليوت، بالعمل بجهد أكبر من أي وقت مضى، بعدما طرق باب مدربه آرني سلوت، لمعرفة ما يمكنه فعله، للحصول على فرص أكبر في الفريق.
وأعرب لاعب خط الوسط، البالغ من العمر 21 عامًا، عن إحباطه "البسيط"، بسبب قلة مشاركاته منذ عودته من إصابة بكسر في القدم، خلال نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.
وشارك إليوت كبديل في المباراة الأخيرة ضد برينتفورد (2-0)، أمس السبت، وساهم في الهدفين اللذين سجلهما داروين نونيز، في الوقت المحتسب بدل الضائع.
وجاء ذلك بعد ما وصفه بـ"محادثات ودية" مع المدرب، حول كيفية تحسين أدائه.
وقال إليوت، خلال تصريحات نقلتها صحيفة "ميرور" البريطانية: "لقد أجرينا هذه المحادثات، لكن الأمر لا يتعلق بي فقط.. هناك لاعبون آخرون في الفريق، ربما لم يحصلوا على فرص اللعب كما يرغبون، وربما يقومون بنفس الشيء".
وأضاف: "عليّ فقط مواصلة العمل بجد، ومساعدة الفريق متى ما طُلب مني ذلك، والانتظار للحصول على فرصتي.. لا أتوقع أن أشارك في التشكيلة الأساسية على الفور.. أريد مساعدة فريقي والنادي بكل ما أستطيع".
الجانب البدني
ومن خلال هذه المحادثات مع سلوت، حدد إليوت أن التحسن البدني هو المفتاح لنيل فرص أكبر.
وأردف: "إذا نظرت إلى الفريق الآن، فالجميع يركض ويضغط بشكل مستمر، وهو أمر يمكنني فعله، لكني أحتاج إلى تحسينه قليلا.. لدينا لاعبون مذهلون في هذا الجانب، مثل دومينيك (سوبوسلاي) وكورتيس (جونز)، الذين يضغطون باستمرار".
وتابع: "يمكنني فعل ذلك، لكن علي أن أجد الإيقاع المناسب لجعله فعالا، وليس مجرد القيام به دون جدوى.. أحتاج إلى تحسين هذا الجانب، وسأعمل بأقصى جهد ممكن لتحقيق ذلك".
وأكد إليوت، الذي يمتد عقده مع الريدز حتى صيف 2027، التزامه بالبقاء في آنفيلد، وأنه ليس لديه أي نية للنظر في فرص أخرى.
واختتم: "هذا هو فريقي.. أريد القتال من أجل مكاني وموقعي في الفريق.. سأفعل كل ما يلزم للمساهمة في نجاح ليفربول.. الأمر متروك لي لتحقيق ذلك، ولن أستسلم، سأواصل القتال، ومن يعلم ما الذي يمكن أن يحدث".



