
أكد بارك يونج-وو، لاعب العين الإماراتي ومنتخب كوريا الجنوبية، جاهزيته للانسجام مع كل فرد ينتمي للفريق، وإظهار روح الانتصار والقتال من أجل شعار النادي.
وقال يونج-وو، في تصريحات لموقع العين: "علاقتي بالكرة كغيري من أبناء جيلي، لقد ارتبطت باستضافة كوريا الجنوبية واليابان للنسخة 17 من كأس العالم في 2002، ووقتها كنا مهووسين اللعبة التي ظهرت في أبهى حلة لاستضافت أهم حدث رياضي عالمي".
وأردف: "ألعب كرة القدم منذ السابعة، ولكنني أعتقد أن بدايتي الفعلية كانت في العاشرة من عمري بعد كأس العالم من خلال البحث عن إيجاد موطئ قدم لي للعب بانتظام وسط الزخم الكبير، والاهتمام المتعاظم الذي خلّف في نفوس الأطفال وأولياء أمورهم، دنيا من الأحلام الجميلة".
وعن كيفية تناول وسائل الإعلام الكورية لخبر انتقاله للعين، أوضح: "عندما بدأت وسائل الإعلام، ومواقع التواصل تتناقل خبر انتقالي، كان فريقي السابق مقبل على مواجهة مهمة ومصيرية للمنافسة على اللقب وتعتبر ديربي، ونلعب مع الفريق الوصيف على سلم جدول الترتيب، ولا خيار أمامنا سوى الفوز لتعزيز فارق الصدارة".
وتابع: "وقتها نظمت الجماهير حملة لبقائي وعدم مغادرتي النادي، ولكن عندما بدأ الخبر يتسرب الأمور كانت فعليا، حسمت لدرجة أنني بدأت أتلقى اتصالات من أقاربي لمطالبتي بعدم المغادرة، والأمر لم يكن سهلاً على محبي بارك وأنصار النادي والقريبين مني بالفريق، والذين أكدوا رفضهم وعدم رغبتهم في مغادرتي".
وحول أقرب اللاعبين إليه في العين، أوضح: "روح الأسرة سائدة في النادي بين الجميع، وعلاقتي رائعة مع جميع عناصر الفريق، ولكن إذا طالبتموني أن أحدد بعض الأسماء، فسأختار بندر الأحبابي، وخالد عيسى، وكاكو، ويحيى نادر، وخالد الهاشمي، وإيريك، فهم الأقرب إلى الجميع داخل النادي".
وعن غيابه بداعي الإصابة في بعض المباريات الحاسمة، أفاد: "الحقيقة لا يوجد لاعب كرة قدم لا تزعجه الإصابة، لأن رغبته في المشاركة تكون أكبر في المساهمة مع زملائه اللاعبين لتحقيق أهداف فريقه، غير أن الواقع يؤكد أن الأندية الكبيرة يجب ألا تتأثر بغياب أي لاعب".
وأضاف: "العين فريق قوي وعلينا ألا نتأثر بالغيابات، كما أتمنى ألا ينتاب أي لاعب شعور الابتعاد بداعي الإصابة أثناء الموسم كونه شعورا صعبا، ولكن هذا الأمر يظل جزءًا من اللعبة، ومن الممكن تفاديه بالتحضير الجيد خلال الحصص التدريبية الصباحية والمسائية والتركيز أثناء المباريات".
وعن الكلمات العربية التي تعرف عليها خلال الأشهر الأربعة التي عاشها في النادي، أكد: "أكثر الكلمات تكرارا، السلام عليكم، ومن هنا بدأت رحلتي مع اللغة العربية، مع تخصيص إدارة النادي لغير الناطقين بالعربية، دورسا تعليمية، ولدي معلم يدرسني أنا وزملائي".
وفيما يخص معرفته عن مدينة العين، عبق: "بلا شك العين مدينة ساحرة بطبيعتها ورائعة بهدوئها ومميزة بموقعها ومعالمها السياحية، واستمتع بحياتي الأسرية في هذه المدينة، وأرسلت دعوة لوالدي ووالدتي، وكان انطباعهما أكثر من رائع عن العين".
وعن الأسباب وراء عدم تواجده على مواقع التواصل الاجتماعي، قال: "كانت لدي حسابات تواصل اجتماعي في كوريا الجنوبية، ولكنني أغلقتها من هناك بسبب موقف غير جيد، ولم أفكر في فتح حسابات جديدة".
قد يعجبك أيضاً
.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)


