
تستمتع كرة القدم في نيكاراجوا بزيادة شعبيتها؛ حيث تبقى من المسابقات المحلية القليلة المستمرة، لكن اللاعبين المشاركين يشعرون بالقلق بسبب تفشي فيروس كورونا، وقاموا بتغيير طريقة لعبهم.
وقال كارلوس موسكيرا، حارس ديبورتيفو لاس ساباناس: "نحاول تجنب ملامسة بعضنا. كرة القدم تغيرت لأنك لا تدخل في كرة مشتركة بنفس القوة".
وأضاف "الخوف مما يحدث في العالم يبقى موجودًا باستمرار. من الناحية الذهنية لا يوجد تركيز كامل على اللعبة بل تفكر باستمرار في إمكانية معاناة المنافسين من هذا المرض".
ويعتبر الدوري في نيكاراجوا ضمن 4 مسابقات للدوري يُعتقد على نطاق واسع أنها المستمرة فقط رغم فيروس كورونا إلى جانب المسابقات في روسيا البيضاء، وبوروندي، وطاجيكستان.
وتقام المباريات في نيكاراجوا، خلف الأبواب المغلقة، لكن يتم بث المنافسات عبر التلفزيون المحلي، إلى جانب موقع فيس بوك.
وتسبب رفض إيقاف المسابقات في جذب الاهتمام لكرة القدم في بلد اشتهر طويلاً بحب البيسبول، الذي نجا من التوقف في نيكاراجوا أيضًا.
وقال خوسيه ماريا برموديز، الأمين العام لاتحاد نيكاراجوا لكرة القدم، إن الجماهير حول العالم تتابع المباريات وتراهن على النتائج.
وأضاف "يمكن القول إنه من مراقبة مثل هذه الأمور، فإن عددًا أكبر من الناس يهتمون خاصة في جانب المراهنات".
وأضاف "لا يوجد تأثير مادي علينا فالناس تفوز أو تخسر المال، ولا نحصل على المزيد من الأموال، لكن يمكن أن نرى أن الناس تتابعنا؛ لأننا واحدة من الدول القليلة التي لا يزال تقام فيها مباريات كرة القدم".
وأكد المسؤول، أن نيكاراجوا لم تشهد سوى القليل من حالات الإصابة بالفيروس، بينما لم تشهد أي حالة وفاة.
وارتفع عدد المصابين بكورونا إلى 5 يوم الجمعة الماضي.
وقال اللاعبون، إنه لم يتم استشارتهم بخصوص استمرار اللعب؛ حيث حدث ذلك بعد اجتماع بين رابطة الدوري وملاك الأندية.
وارتدى بعض اللاعبين خلال مباريات الجولة أقنعة واقية، وقفازات.
وقال لاعبون من ديبورتيفو لاس ساباناس، إنهم في حاجة لمواصلة اللعب لدعم عائلاتهم ماديًا، بينما قال البعض مازحًا إن الاهتمام المتزايد بكرة القدم في نيكاراجوا ربما يساعدهم على الانتقال إلى فريق أكبر.
قد يعجبك أيضاً



