Reutersاكتفى مشجعو كرة القدم في النرويج بمشاهدة الجارة الشمالية السويد تستمتع بمشاركتها في كأس العالم في روسيا هذا العام، لكن تحت قيادة المدرب لارس لاجرباك تبدو مرشحة مرة أخرى للتأهل لنهائيات بطولة كبرى.
ومنذ تعيينه في فبراير/ شباط 2017 أعاد المدرب السويدي الواقعي بناء منتخب النرويج ليفوز بصدارة مجموعته في دوري الأمم الأوروبية، وأصبحت لديه فرصة حقيقية في التأهل لنهائيات بطولة اوروبا لأول مرة في 20 عاما.
وقال لاجرباك البالغ عمره 70 عاما "أنا سعيد نسبيا، يمكن للفريق أن يتحسن دائما لكننا لم نحقق فقط نتائج جيدة.، في رأيي قطعنا بعض الخطوات المهمة في طريقة اللعب وخاصة في الدفاع، "نحن بحاجة لأن نكون أكثر فعالية أمام المرمى، لكننا نبلي بلاء حسنا في الوصول لمنطقة الجزاء. أدى اللاعبون عملا جيدا للغاية فهم يعملون بجد ونجحنا في صناعة تنظيم جيد داخل الفريق".
وتولى لاجرباك تدريب النرويج بهدف تكرار ما حققه من نجاح مع السويد ثم أيسلندا التي حولها لقوة كروية بلغت دور الثمانية في بطولة أوروبا 2016 بعد تحقيق فوز شهير على إنجلترا، رغم أن عدد سكانها يتجاوز 300 ألف نسمة بقليل.
ويستعين لاجرباك بأسلوبه المعتاد الذي يعتمد على الجهد الشاق والدفاع المنظم وحقق به نجاحا في مجموعة النرويج بدوري الأمم إذ ترقى المنتخب النرويجي للدرجة الثانية وحصل على فرصة خوض جولة فاصلة على مكان في بطولة اوروبا إذا فشل في التأهل عبر التصفيات.
* أسس واحدة
وفسر لاجرباك قائلا "الأسس التي أعمل بها واحدة في معظمها. كانت هناك بعض التغييرات في كيفية العمل من الناحية الخططية، لكن الأسس لا تزال متشابهة إلى حد كبير. في الهجوم يعتمد الأمر على اللاعبين الذين نمتلكهم لكننا نحاول أن نحصل على بعض التغيير".
وتابع "توجد نقاشات دائمة عن فلسفات كيفية لعب كرة القدم، لكن لا يوجد أي شيء جديد حقا. أكبر تغيير عاصرته في مسيرتي هو أن كرة القدم أصبحت أسرع وأسرع".
ورغم شعبية كرة القدم في النرويج، فإنها تأتي بعد سباقات التزلج من حيث الاهتمام، لكن لاجرباك يأمل أن تعيد تصفيات بطولة اوروبا 2020، حيث سيواجه إسبانيا والسويد ورومانيا وجزر الفارو ومالطا، الجماهير لمساندة الفريق.
وقال "النغمة أصبحت أكثر إيجابية في الآونة الأخيرة حتى لو لم يمتلأ الاستاد بالجماهير. لكننا نأمل في عودة المشجعين ومساندتهم للفريق".
وكان آخر ظهور للنرويج في كأس العالم عام 1998 ولم تشارك في بطولة أوروبا سوى مرة واحدة عام 2000.
وأضاف المدرب السويدي "حتى في مواجهة فرق مثل إسبانيا سيكون لدينا فرصة في الفوز، يمكنكم دائما مناقشة مدى جدية هذه الفرصة. سنستعد بشكل مناسب ونتمنى أن نقاتل للحصول على المركز الأول أو الثاني".
ويتأهل أول فريقين في كل مجموعة بالتصفيات إلى نهائيات بطولة اوروبا 2020 التي ستقام مبارياتها في أماكن مختلفة من القارة.
ومع سعيه للظهر في نهائيات بطولة كبرى جديدة، يقول لاجرباك إنه لا يزال يملك الكثير من الطاقة مستبعدا أي نية للاعتزال في الوقت الراهن.
وأوضح "عقدي يمتد للعام المقبل وحتى خوض الجولة الفاصلة للتأهل لبطولة اوروبا 2020. إذا لم تتم إقالتي فأراهن على وجودي هناك".
قد يعجبك أيضاً
.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)


