Reutersتمسك مويس كين، مهاجم يوفنتوس الواعد، بطريقة احتفاله أمس الثلاثاء، عندما سجل الهدف الثاني لفريقه في شباك كالياري (2-0)، لحساب الجولة الـ30 للكالتشيو.
وفي غضون ذلك، وصفت شبكة مناهضة التمييز في كرة القدم الأوروبية (فير)، العنصرية بأنها "وباء إيطالي"، وقالت إن هناك ارتفاعا يدعو للقلق في عدد الحوادث.
وحول كين، الذي تعرض لصيحات استهجان طوال المباراة من جماهير الخصم، كرة عرضية من رودريجو بنتانكور نحو الشباك، ثم ذهب لمشجعي كالياري خلف المرمى وفتح ذراعيه.
وردت جماهير كالياري على ذلك بإطلاق إهانات عنصرية، منها أصوات تشبه أصوات القردة.
ونشر كين لاحقا صورة للاحتفال، مصحوبة برسالة "أفضل وسيلة للرد على العنصرية".
وهذا بينما نشر زميله الفرنسي، بليز ماتويدي، نفس الصورة مع رسالة "أسود وأبيض # لا للعنصرية".
ومن المتوقع أن تنظر لجنة الانضباط، التابعة لرابطة الدوري الإيطالي، في تلك الوقائع، بعد غد الجمعة، بمجرد انتهاء مباريات الجولة.
وعقب المباراة مباشرةً، ألقى مدافع اليوفي، ليوناردو بونوتشي، ببعض اللوم على كين، لاحتفاله أمام جماهير المنافس.
ونفى توماسو جيوليني، رئيس نادي كالياري، أن يكون تصرف المشجعين عنصريا، قائلا إنه سمع "صيحات استهجان في الأغلب"، وإن الجماهير كانت ستتصرف بنفس الطريقة، إذا ما كان "أي لاعب آخر" قد احتفل مثل كين.
وتحت عنوان "الوباء الإيطالي"، نشرت شبكة "فير" بيانا على "تويتر"، جاء فيه "رسالتنا بسيطة إلى كرة القدم الإيطالية، بشأن الصعود المقلق للأحداث العنصرية.. هذا يكفى".
وقال يايا توريه، لاعب الوسط السابق لبرشلونة ومانشستر سيتي، إنه لا يمكن تصديق حدوث مثل هذه الأفعال في 2019.
وتابع خلال مؤتمر في لندن "زميل في الفريق (يقصد بونوتشي) يقول للاعب يجب ألا تفعل ذلك، هذا مخز، الناس بحاجة للتعامل مع هذه الأمور بجدية.. شعرت بالصدمة عندما شاهدت ذلك".
قد يعجبك أيضاً



