إعلان
إعلان

كيلمنتي: تدريب منتخب ليبيا لم يكن على قمة طموحاتي.. وأثلتيك بلباو "أوصد" كل الأبواب !

efe
27 سبتمبر 201320:00
خافيير كليمنتيReuters
أكد الإسباني خافيير كليمنتي أن توليه تدريب المنتخب الليبي لكرة القدم ليس المصير الذي كان يتمناه لنفسه في الوقت الحالي، حيث كان يتطلع إلى العودة لتدريب أثلتيك بلباو، إن لم يكن كمدير فني، فكرئيس لقطاع الناشئين للفريق الباسكي.


وقال كليمنتي في مقابلة مع صحيفة (ديا) الباسكية اليوم السبت إن هدفه بالتوقيع لقيادة المنتخب الوطني الليبي لمدة عامين هو "مواصلة الاستمتاع" بالتدريب، بعد أن وجد أبواب أثلتيك موصدة في وجهه حاليا.


وصرح: "أستمتع بالتدريب، لكنني لست ذاهبا إلى حيث أريد. لي أعوام وأنا راغب في الذهاب إلى أثلتيك، وبغض النظر عن الأسباب لم يحدث ذلك. أحب التدريب، إذا لم يكن في أثلتيك فكنت سأود أن أقود ليثاما (مدرسة الناشئين بالنادي) والعودة لأثلتيك، لكن ذلك لم يكن ممكنا، لأن مجلس إدارة أو آخر لم يعتقدا أن ذلك ممكن. لماذا؟ الحقيقة هناك ظروف عديدة".


وعزا المدرب الصورة السيئة عنه في بلاده إلى قطاع من الصحافة، ما يجعله يحظى بتقدير أكبر في الخارج: "في إسبانيا مشكلتي هي قطاع من الصحافة، عندما يظهر اسمي تخرج سياطها، وهو ما يجعل العديد من الأندية تشعر بالخوف" من التعاقد معه.


وقال "ليست المرة الأولى، وفي بلباو يحدث الأمر نفسه. كان من الممكن أن أكون في ليثاما منذ وقت طويل، وحسنا كان هناك شيء من الخوف".


ودرب كليمنتي فريق بلباو ثلاث مرات، أولها بين عامي 1981 و1986 ، عندما قاد الفريق لإحراز آخر لقبي دوري في سجله موسمي 1982/1983 و1983/1984.


وعاد ودرب الفريق بين مايو 1990 إلى مارس 1991 ، عندما أقيل، ومن أكتوبر 2005 إلى يوليو 2006 ، عندما أقيل من منصبه أيضا رغم أنه قاد الفريق للبقاء في الليجا، بسبب عدم تفاهمه من رئيس النادي في ذلك الحين فرناندو لاميكيز وعدد من أعضاء مجلس الإدارة.


وسيبدأ كليمنتي (63 عاما) مهمته مع المنتخب الليبي مطلع أكتوبر المقبل، بعد أن سبق له العمل مع المنتخبات الوطنية لدول إسبانيا وصربيا والكاميرون، فيما كانت آخر محطاته التدريبة مع نادي سبورتنج خيخون الموسم الماضي.


ويعترف بأن مشروع ليبيا ترك لديه "انطباعا جيدا"، إلا أنه خلق لديه "شكوكا وأسئلة" عندما تلقى اتصالا: "المرء لا يذهب إلى ليبيا بهذه البساطة. الأمر معقد بعض الشيء".


وعندما سئل عن الهدف الذي يضعه لنفسه مع البلد العربي، أكد كليمنتي: "الأمور واضحة تماما بالنسبة لي في كرة القدم. لن أتلفظ بنفس الجمل التي يقولها الأغلبية، لأن كلها محض كذب. كرة القدم هي جعل الفريق يقدم أداء".



وأشار إلى أن بعض المدربين الأخرين يقولون تصريحات مثل "البعض عليهم تقديم أداء جميل، آخرون عليهم لا أعرف ماذا.. لا. ما علينا أن نقوم به نحن المدربون هو جعل اللاعبين يقدمون أداء كي يحقق الفريق نتائج. كل ما عدا ذلك كذب، بما في ذلك محاولة الظهور بشكل جيد أمام الجماهير أو تملق الصحفيين. لكن لأنه لا يزال هناك الكثير من الصحفيين الحمقى، فتلك الجمل تقال من أجلهم".


وتستضيف ليبيا بطولة الأمم الأفريقية عام 2017 وهدف الاتحاد هو "تجديد شباب المنتخب" بحسب المدرب الإسباني.


ويوضح كليمنتي أنه سيقيم لمدة أسبوعين أو ثلاثة كل شهر في ليبيا، وبقية الوقت في إسبانيا: "لن أظل هناك طوال الوقت".


ويشير المدرب إلى أن مرحلة التفاوض مع الجانب الليبي استغرقت شهرا، في ظل وجود مرشحين آخرين رفض الكشف عن أسمائهم.


إعلان
إعلان
إعلان
إعلان