إعلان
إعلان
main-background

كيلر يكشف عن خطوة فورية لاستعادة الثقة بالاتحاد الألماني

dpa
27 سبتمبر 201911:36
 فريتز كيلر EPA

وقف فريتز كيلر على المنصة، وهو يحمل باقة ورد بيضاء كبيرة في اجتماع الجمعية العمومية للاتحاد الألماني لكرة القدم، اليوم الجمعة، ونظر إلى مقعده.

ووجه رئيس الاتحاد الألماني الجديد لمندوبي الأندية في فرانكفورت سؤالا مضحكا، حيث قال: "إلى أين يجب أن أذهب؟".

وكان كيلر "62 عاما" مرتبكا عند التحدث أمام مندوبي الأندية، المقدر عددهم بـ257، والذين وافقوا، لتوهم، على انتخابه كرئيس للاتحاد الذي عانى من الأزمات لعدة سنوات.

وكإجراء فوري، أعلن كيلر أنه ستكون هناك مراجعة لنشاط الاتحاد الألماني في كافة المجالات الرياضية والاقتصادية، وقال: "بهذه الطريقة يمكننا كسب الثقة والمصداقية".

وتولى كيلر رئاسة الاتحاد الألماني خلفا لرينهارد جريندل، الذي استقال من منصبه في أبريل/ نيسان الماضي، بعدما اعترف بتلقيه هدية عبارة عن ساعة يد بقيمة 6 آلاف يورو (6700 يورو) من رئيس الاتحاد الأوكراني لكرة القدم السابق.

وتنحى كيلر عن وظيفته السابقة كرئيس لنادي فرايبورج، المنافس بالدوري الألماني (بوندسليجا).

وكان كيلر مرتاحا بطريقته وأدخل في حديثه بعض الجمل الفرنسية. وقدم مهمته تحت شعار: "فقط، سويا يمكننا أن نفعل ذلك".

واستخدم فنيات كرة القدم، قائلا إنه كان يود أن يبدأ كمدرب ولاعب، وأن يقوم بإشراك نفسه كصانع لعب، وأن يبقى كمدرب.

وفي حال وجود صراع بين متطلبات اللعبة الاحترافية ومجتمع الهواة القوي في أكبر اتحاد في العالم، فإنه سوف يشارك إذا كان هناك شيء يمكنه المشاركة فيه.

وأكد كيلر أن المسؤولية بشكل عام لما يقرب من 7 مليون عضو عبر ألمانيا جعلته "مصاب بدوار" وأعلن عن مبادرات مختلفة متعلقة بالمساواة والبيئة والتكامل.

في الوقت نفسه، تعد الصعوبات الحالية التي يواجهها المنتخب الألماني، الذي يدربه يواخيم لوف، فرصة للمستقبل.

وأثنى لوف على كيلر بسبب نهجه الاحترافي، وكفاءته وثقافته القيادية العظيمة.

وعلى عكس من سبقوه، فإن كيلر، الرئيس رقم 13 للاتحاد الألماني، لن يكون لديه أي سلطة على سياسة الاتحاد بسبب الإصلاح الهيكلي، ومع ذلك، أعيد انتخاب راينر كوخ، نائبا للرئيس، بمعارضة 10 أصوات فقط.

وقال: "مما لا شك فيه أن فريتز كيلر شخصية استثنائية ولديه كافة الإمكانات. إنه يعيش قيم كرة القدم".

وألمح كوخ ورينهارد راوبول، الرئيس الثاني المؤقت والذي رحل عن المنصب الآن، إلى خسارة الثقة في الاتحاد الألماني بعد سنوات من الاضطراب والفضيحة.

وقال راوبول، الذي خلفه كنائب أول بيتر بيترز من شالكه: "الثقة المفقودة يجب إعادة اكتسابها حتى ولو كان الطريق صعبا".

وبعد مرور 4 أعوام من ظهور القضية المتعلقة ببطولة كأس العالم 2006 التي استضافتها ألمانيا، لا يزال هناك تأثير.

وأفاد ستيفان أوسنابروج أمين الصندوق بسداد دين الضريبة لعام 2017 بأكثر من 22.5 مليون يورو (24.6 مليون دولار). وتم دفع 7 ملايين يورو أخرى كرسوم قانونية.

وكلفت هذه الفضيحة فولفجانج نيرسباخ منصبه كرئيس للاتحاد الألماني مثل جريندل.

وقال أوسنابروج إنه لابديل من الخروج من القطاعات الاقتصادية والتحول إلى شركات محدودة للحفاظ على مؤسسة غير ربحية (الاتحاد الألماني).

هذا سيتضمن المنتخبات الوطنية ومسابقة كأس ألمانيا من بين جوانب أخرى لأعمال الاتحاد الألماني.

واختير كيلر من قبل اللجنة الاستكشافية المكونة من 6 أعضاء، والتي تضمنت كوخ وراوبول، بعد ترشحه وحيدا، الأمر الذي نال انتقادات عدة.

وشملت النقاط الأخرى في الجمعية العمومية العرض التفصيلي الذي قدمه أوليفر بيرهوف مدير الاتحاد لخطة تحديث كرة القدم الشبابية في البلاد، بعد إنذار الخروج من دور المجموعات بكأس العالم 2018.

وتم تصميم نظام جديد للترقي من الدرجة الرابعة إلى الثالثة، وهما أدنى بطولتين على المستوى المحلي.

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان