

Reutersيستعد الأهلي المصري لخوض مواجهة صعبة أمام الترجي التونسي، مساء غدٍ السبت على الملعب الأولمبي في رادس، ضمن ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أفريقيا.
وبعد فوزه بركلات الترجيح على شباب بلوزداد الجزائري في دور الثمانية، انتعشت آمال الترجي في استعادة اللقب الأفريقي الذي غاب عن خزائنه في العام الماضي، غير أن مهمته لن تكون سهلة أمام الأهلي (حامل اللقب).
وسيكون الأهلي هو المنافس المصري الثاني الذي يواجه الترجي في النسخة الحالية للمسابقة بعد الزمالك، الذي تمكن الفريق التونسي من الفوز عليه في مباراتي الفريقين بتونس (3-1) والقاهرة (1-0) في مرحلة المجموعات.
ويستعرض "كووورة"، كيف يستفيد الأهلي من سقوط الزمالك أمام الترجي؟
الطرفان
يمتلك الترجي قدرات هجومية رائعة على الأطراف، ممثلة في حمدي النقاز الظهير الأيمن، وإلياس شتى الظهير الأيسر، وكذلك حمدو الهوني الجناح الأيسر للفريق.
ووضح ذلك في مباراة الزمالك الأولى في رادس، حيث سجل الترجي هدفه الأول والثالث بنفس الطريقة مرة من الطرف الأيمن بعد انطلاقه من حمدي النقاز ثم تمريرة داخل الـ18 سجل منها ويليام توجي الهدف الأول.
كما جاء الهدف الثالث بعد انطلاقه من حمدو الهوني الخطير من الجانب الأيسر ثم تمريرة إلى محمد علي بن رمضان داخل الصندوق سجلها الأخير في شباك القلعة البيضاء.
المساحات بين الوسط والدفاع
يجيد لاعبو الترجي استغلال المساحات بين خط الوسط والدفاع، ويظهر ذلك جليًا في هدف حمدو الهوني أمام الزمالك في المباراة التي أقيمت على ستاد القاهرة الدولي، بعدما توغل النجم الليبي من الجناح الأيسر إلى قلب الملعب مستغلًا المساحة بين الوسط والدفاع الأبيض ومستفيدًا من تمريرة حمدي النقاز ليسددها بيمناه إلى داخل الشباك.
وهنا يجب على ثنائي وسط الأهلي "ديانج وعمرو السولية"، عدم ترك أي مساحات بينهم وبين خط الدفاع، كما أن ديانج تحديدًا مطالب بالتركيز على التغطية في الشق الدفاعي.
خصوصا وأن الهدف الأول للترجي أمام الزمالك في رادس، جاء بعدما ترك الونش مكانه للضغط على الظهير الأيمن، ولم يقم طارق حامد بالتغطية مكان الونش، حيث تأخر في العودة وهو ما جعل مهمة ويليام توجي سهلة في التسجيل.
ثنائي الوسط
منطقة وسط الملعب أحد أبرز نقاط القوة في صفوف الترجي بوجود كوليبالي على الدائرة ومعه الثنائي محمد علي بن رمضان وعبد الرؤوف بن غيث، الثنائي الأخير تحديدًا يمتلك القدرة على الزيادة الهجومية والتسجيل.
وأحرز محمد علي بن رمضان مع الترجي 5 أهداف وصنع آخر في 9 مباريات بدوري الأبطال هذا الموسم، منهم هدفين أحرزهما في شباك الزمالك.
أما عبد الرؤوف بن غيث فقد سجل هدفين وصنع آخر في 9 مواجهات بدوري الأبطال هذا الموسم، وسبق له أن زار شباك الزمالك في ذهاب ربع نهائي دوري الأبطال الموسم الماضي.
كما أن عبد الرؤوف بن غيث أحرز هدف فريقه الوحيد من ركلة جزاء في مواجهة الزمالك أيضًا في نهائي السوبر الأفريقي، عندما فاز الأبيض بثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد.
انطلاقات الهوني
تمثل انطلاقات حمدو الهوني أحد نقاط القوة في صفوف الترجي التونسي لما يملكه اللاعب من سرعة ومهارة، وظهر ذلك في الهدف الثالث للترجي أمام الزمالك في مواجهة رادس، حين انطلق اسرعته مستغلًا المساحة خلف الظهير الأيمن حمزة المثلوثي.
وهنا يجب على من يشغل مركز الظهير الأيمن للأهلي، في غياب محمد هاني، أن يؤخر نفسه قليلًا في الضغط على الهوني، ولا يقف معه على نفس الخط حتى لا يدخل في سباق سرعة محسوم بنسبة كبيرة لصالح النجم الليبي.
قد يعجبك أيضاً



