


يدخل بيتسو موسيماني المدير الفني للأهلي، مواجهة هامة أمام الزمالك في نهائي دوري أبطال أفريقيا، من أجل اقتناص النجمة التاسعة للمارد الأحمر.
موسيماني حشد قوته الضاربة للقاء، بعد فقدان الثلاثي "المالي أليو ديانج ووليد سليمان وصالح جمعة" بسبب فيروس كورونا.
الطريقة
يلعب موسيماني بطريقة لعب (4-2-3-1)، منذ توليه المسؤولية تماشيا مع أسلوب السويسري رينيه فايلر، المدرب السابق للأهلي.
لكن موسيماني يمنح لاعبيه مرونة كبيرة في التحرك بدون كرة في الجانب الأمامي، مستغلا قدرات لاعبيه وامتلاكهم للمهارات اللازمة للمراوغة، وإنهاء الهجمات بشكل جيد.
كما يفضل الجنوب إفريقي اللعب دوما بأسلوب الضغط المتوازن، ما بين المتقدم بعض الوقت والمتوسط معظم أوقات اللقاء، وتضييق الخناق على المنافس في كثير من الأوقات لاستخلاص الكرة بشكل سريع.
الأطراف
يعتمد موسيماني على الأطراف بشكل كبير، لكن ليس بشكل تقليدي، فليست مهمة الظهير أو الجناح إرسال العرضيات وحسب، لكن هناك استغلال أمثل في صناعة اللعب من الخلف للأمام، إلى جانب الانضمام للرباعي الأمامي.
ويمنح موسيماني الأطراف حرية التقدم للأمام، والتحول بشكل عكسي مع لاعبي وسط الملعب، من أجل خلق المساحات في دفاع المنافس، مثل محمد هاني مع حسين الشحات وعلي معلول وجونيور أجاي.
لكن أكثر ما يخشى على الأهلي من الظهيرين هي المساحات الكبيرة التي تنتج عن تقدمهما للأمام، والتي تمنح المنافس أفضلية كبيرة يمكن استغلالها، كما حدث في لقاء الزمالك الأخير بالدوري خلف محمد هاني.
اللامركزية
تلعب الأجنحة الدور الأبرز في الهجوم في خطة موسيماني، فهناك حالة من اللامركزية للرباعي الأمامي، من أجل خلخلة دفاع المنافس والبحث عن أنصاف المساحات بين الخطوط.
كما يتحول الجناح للأطراف حال توغل الظهير للعمق والعكس، إلى جانب التقدم كرأس حربة ثان إلى جوار المهاجم الأساسي، أو القيام بدور صناعة اللعب حال خرج صانع الألعاب للأطراف، وهو ما يصعب من مهمة المنافس في مراقبة اللاعبين.
ويعتمد موسيماني في هذه الجزئية على الرباعي "أفشة والشحات وأجاي ومروان"، وهو الأمر الذي ظهر بشكل كبير في لقاء الوداد المغربي في نصف النهائي، إلى جانب قوة وسط الملعب وقيامهم بالأدوار الهجومية والدفاعية بشكل متوازن بين الدفاع والهجوم.
كما سيكون لأفشة دورا خاصا في صناعة اللعب وتزويد الخط الأمامي بالكرات، مستغلا المساحات خلف وسط الزمالك، وتحديدا الثنائي فرجاني ساسي وطارق حامد، حيث يجيد اللعب بين الخطوط مستغلا مهاراته في التصويب والتمرير بشكل متقن.
الأوراق الرابحة
يملك موسيماني على مقاعد البدلاء عدد من الأوراق الرابحة مثل محمود كهربا، إلى جانب أحمد الشيخ وجيرالدو والسنغالي بادجي، وهو ما قد يعوض غياب وليد سليمان وصالح جمعة بعد إصابتهما بكورونا وتأكد غيابهما.
ويستطيع موسيماني استغلال كهربا في أكثر من مركز "الجناح ورأس الحربة أو كمهاجم ثان"، وهو ما يمنح المدير الفني عدة خيارات، فضلا عن استغلال طول قامة بادجي في الكرات العرضية، حال احتاج له وغير من طريقة اللعب.
خطة بديلة
يستطيع موسيماني تغيير طريقة اللعب، وتعديل استراتيجيته التي تعتمد على التدرج بالكرة من الخلف للأمام والتمرير القصير، إلى الكرات العالية والعرضيات استغلالا للثنائي مروان محسن وبادجي.
كما أن اللعب بالجناحين الشحات وكهربا أو جيرالدو استغلالا لسرعة الأخير قد تمنحه القدرة على نقل اللعب بشكل أسرع من الخلف للأمام ومباغتة دفاع الزمالك الذي يفقد محمود الونش، الذي يجيد التعامل مع الكرات الهوائية، وهو ما قد يربك حسابات الأبيض على المستوى الدفاعي.
قد يعجبك أيضاً


