AFPواصل بوروسيا دورتموند عروضه ونتائجه الرائعة بإسقاط هيرتا برلين (4-1)، ليتمكن من التساوي مع بايرن ميونخ، متصدر جدول الدوري الألماني.
أسود الفيستيفال وصلوا للنقطة 43، ليحتلوا المركز الثاني خلف الفريق البافاري، المتفوق بفارق الأهداف.
واستطاعت كتيبة المدرب إيدين تيرزيتش، تحقيق النتائج الإيجابية بالانتصار الثامن تواليا منذ نهاية العطلة الشتوية وبداية مباريات الفريق في 2023.
وحقق دورتموند نسبة انتصارات بلغت 100% في 2023، إذ نجح الفريق في الفوز بـ6 مباريات بالبوندسليجا، إلى جانب انتصار في كأس ألمانيا ومثله في دوري الأبطال.
ويستعرض "كووورة" بعض الأسباب التي مهدت طريق دورتموند لهذه الانتفاضة:




وداعا للنجم الأوحد
اعتاد دورتموند في المواسم الماضية على وجود رأس حربة من العيار الثقيل، يسجل له أهدافا غزيرة، يساعده بها على الخروج منتصرا.
آخر هؤلاء كان النرويجي إيرلينج هالاند، الذي لعب للفريق لمدة عامين ونصف، قبل رحيله الصيف الماضي صوب مانشستر سيتي.
وكان بوروسيا دورتموند يتأثر سلبا في آخر موسمين، كلما غاب الهداف النرويجي إيرلينج هالاند صاحب الـ22 عامًا.
وغاب سيباستيان هالير بعدما تبين إصابته بسرطان الخصيتين، ليتأجل ظهوره مع الفريق، واضطر لجلب أنطوني موديست، رغم وجود يوسوفا موكوكو.
ولم يستطع موديست سد ثغرة غياب هالير، ليكتفي بتسجيل هدفين حتى الآن على مدار الموسم، آخرها في تشرين الأول/أكتوبر الماضي أمام بايرن.
موكوكو كان أكثر تأثيرا من المهاجم الفرنسي، بقدرته على تسجيل 6 أهداف وصناعة مثلها في 26 مباراة، لكنه لم يسجل أي هدف في 2023.
كما أن عودة هالير لم تشكل تأثيرا واضحا، إذ اكتفى المهاجم الإيفواري منذ بداية 2023 بتسجيل هدف وحيد وصناعة مثله في 8 مباريات.
في الوقت ذاته، بدا دورتموند غير متأثر بقلة أهداف مهاجميه، ليجد تيرزيتش الحل في إصابة شباك منافسيه بمختلف الطرق وبأسلحة متعددة.
سلاح جديد
بدأت أهداف دورتموند تتوالى من كل حدب وصوب، إذ جاءت من مختلف اللاعبين بكافة الخطوط، سواء في خط الوسط أو الدفاع، فضلا عن المهاجمين.
كريم أديمي بدأت ماكينة أهدافه في الدوران آخر 4 مباريات بتسجيل 4 أهداف، ضعف ما سجله على مدار الموسم حتى نهاية كانون الثانى/يناير الماضي.
كما أحرز الجناح الهولندي دونيل مالين أول أهدافه بالبوندسليجا هذا الموسم، خلال الفوز على هيرتا برلين، بعدما غابت شمس أهدافه في 13 مباراة سابقة.
الأمر ذاته ينطبق على ماركو رويس، الذي وقع أمام هيرتا على أول أهدافه هذا العام، والأول أيضا منذ أيلول/سبتمبر الماضي.
وبدا تأثير لاعبي الوسط بشدة على الفريق، وسجل جوليان براندت 3 أهداف في آخر 3 مباريات بالبوندسليجا، وهو ما لم يفعله بشكل متواصل في بداية الموسم.
الأمريكي جيوفاني رينا كان له أيضا بصمات واضحة بالتسجيل في أول 3 مباريات خاضها هذا العام، أكثر مما فعل على مدار الموسم.
الغريب أن جود بيلينجهام، وهو أحد نجوم الفريق، لم يكن له بصمات تهديفية عديدة في انتفاضة بوروسيا دورتموند، واكتفى بالتسجيل والصناعة في مباراة واحدة هذا العام.
ويدل ذلك على انتهاء فكرة النجم الأوحد داخل ملعب سيجنال إيدونا بارك، ليصبح الفريق متعدد الأسلحة بشكل لافت، وهو ما أسهم بقوة في استفاقته بعد بداية موسم مخيبة للآمال.
قد يعجبك أيضاً



