أكد كارلوس كيروش المدير الفني للمنتخب البرتغالي لكرة القدم أن
أكد كارلوس كيروش المدير الفني للمنتخب البرتغالي لكرة القدم أن ثقته في فريقه قد ازدادت خلال الأشهر الماضية ، رغم الصعوبات التي واجهها من أجل التأهل إلى بطولة كأس العالم 2010 في جنوب أفريقيا.
ويرى المدير الفني أن فريقه اكتسب قوة من تلك الصعوبات ، بعد أن ساد اعتقاد لوقت طويل أن المنتخب البرتغالي ، صاحب المركز الرابع في كأس العالم الماضية في ألمانيا عام 2006 ، لن يتمكن حتى من التأهل إلى ملحق التصفيات الأوروبية المؤهلة إلى جنوب أفريقيا.
وفي غياب أبرز نجوم الفريق كريستيانو رونالدو ، تمكنت البرتغال في النهاية من التأهل إلى الملحق الذي فازت فيه على البوسنة والهرسك لتصعد إلى كأس العالم.
وقال كيروش في مقابلة مع موقع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) اليوم "الاتحاد بين لاعبي الفريق بات أقوى بكثير الآن. فنحن نثق في بعضنا البعض. كنا نعتمد على نتائج الفرق الأخرى خلال مرحلة التصفيات ، لكننا نعرف الآن ما علينا عمله في كأس العالم".
وسيحاول المدرب في مباراة ودية يستضيف فيها الصين بعد غد الأربعاء في كويمبرا ، وضع اللمسات الأخيرة للفريق استعدادا لكأس العالم.
كما تمثل مواجهة الصين تجربة للفريق أمام المدارس الكروية الآسيوية ، حيث تلتقي البرتغال مع كوريا الشمالية في المجموعة السابعة لبطولة كأس العالم التي تضم إلى جوارهما أيضا منتخبي البرازيل وكوت ديفوار.
ورغم المجموعة القوية للغاية ، تمتليء نفس كيروش بالثقة بعد أن حقق الفريق خمسة انتصارات على التوالي.
وكشف المدير الفني عن أسباب هذا التحسن في المستوى "عندما تقابل الصعوبات بالكفاح كما فعلنا جميعا ، لاعبين ومدربين ومسئولين ، عبر الثقة في إمكاناتنا ، ثم تصل إلى المرحلة الأخيرة ، فإنك تبلغ أقصى درجات الاتحاد داخل الفريق".
ويؤكد المدير الفني الذي أخفق في تجربة سابقة مع ريال مدريد الأسباني واحتفل اليوم بإتمام عامه السابع والخمسين أن الاتحاد ليس السبب الوحيد في قوة المنتخب البرتغالي ، الذي يتمتع في رأيه بمهارات فردية رفيعة.
وقال "أحيانا ، عندما تحقق انتصارات متتالية لا يكون كل شيء على ما يرام كما يعتقد الناس ، وعندما تخسر مباراة ، فإن ذلك لا يمثل سوى خطوة إلى الوراء ، ودافعا لمحاولة تقديم الأفضل في المرة القادمة".
وأخشى ما يخشاه كيروش هو ما تخافه غالبية مدربي المنتخبات الوطنية ، وهو أن يظل اللاعبون في سعيهم من أجل تحقيق الألقاب مع أنديتهم بكل قوة ، ما يؤدي إلى مشاركتهم في كأس العالم وهم يعانون من إصابات ، أو إلى عدم مشاركتهم في البطولة من الأساس.
وحذر المدرب المولود في موزمبيق ، المستعمرة البرتغالية السابقة "إننا نريد لاعبين غير مجهدين بدنيا أو ذهنيا ، لأن نهاية الموسم ستكون مرهقة للغاية".
وأبرز كيروش أن البرتغال لديها "لاعبون كثر في أندية كبيرة ، مثل ريال مدريد ومانشستر يونايتد وإنتر ميلان وبنفيكا وتشيلسي وغيرها. إنها أندية أوروبية كبيرة تخوض مواسم مرهقة جدا".
واتفق سيماو سابروسا جناح أتلتيكو مدريد الأسباني مع مديره الفني حيث قال "عانينا من صعوبات كثيرة لتأكيد تأهلنا إلى كأس العالم ، لكن على مدار عامي التصفيات اكتسب الفريق قوة كبيرة وترابط ، وفي النهاية حققنا هدفنا".
وأكد اللاعب إدراك البرتغال للمجموعة الصعبة التي تشارك فيها "سنكون أكثر قوة واستعدادا في كأس العالم دون شك".
ودافع صانع الألعاب ، أحد أكثر اللاعبين شعبية في بلاده ، عن المدير الفني الذي يتعرض للعديد من الانتقادات داخل البرتغال.
وقال سيماو "كيروش تولى المهمة في مرحلة إحلال للاعبين. (لويس) فيجو كان قد اعتزل ، وكذلك عدد من آخر من اللاعبين المهمين. لقد حاول منح الفرصة للاعبين شباب سيبهرون الجميع ويقدمون كرة رائعة. أرى أنه شكل في عامين مجموعة من نحو 25 أو 26 لاعبا يعرف أن بمقدوره الاعتماد عليهم".