
يرى مصطفى كيالي، لاعب الحرية السابق، أن نتائج الفريق ببطولة الدوري، غير مرضية، ولم يتوقعها أكثر المتشائمين.
وقال كيالي، في تصريحات لكووورة: "اللاعبون خيبوا الآمال، التي كانت معقودة عليهم قبل بداية البطولة، ولم يلتفتوا إلى سمعة، وتاريخ النادي، وكل تفكيرهم في الراتب الشهري، والمستحقات المالية".
وأضاف: "الحرية في حلب مهمَّش، وكل الاهتمام يكون لنادي الاتحاد، واللجنة التنفيذية، في حلب، تتحمل جزءًا كبيرًا من المسئولية بتدهور الفريق من خلال الالتفات لاستثمارات النادي التي كانت عبئًا على الفريق، كونها كالدجاجة التي تبيض ذهبًا لمجالس الإدارات السابقة".
وتابع: "أبناء النادي السابقين والحاليين، خذلوا الفريق، مثل حسين جويد، ومحمود آمنة، وعبد الرزاق الحسين، ومحمد الحسن. جميعهم لم يحاول دعم الفريق، بأي أموال، أو مد يد العون، وكأنهم غرباء".
وختم كيالي: "الحرية يمرض، لكنه لا يموت، ولن يهبط الفريق لدوري القسم الثاني، وسيبقى بمكانه الطبيعي في دوري الكبار، بتكاتف جميع أبنائه، وخبراته، وجماهيره".
قد يعجبك أيضاً


