


تتميز صفوف الكويت والقادسية، بكثرة اللاعبين المؤثرين، والقادرين على صنع الفارق، إلا أن هناك بعض الأسماء التي تفرض نفسها على قمة الغد، التي تجمع بينهما في الجولة السابعة من منافسات الدوري الممتاز.
وفي حال فوز الكويت سيواصل التربع على الصدارة برصيد 19 نقطة، أما الخسارة ستمنح الصدارة للقادسية صاحب المركز الثالث برصيد 13 نقطة، أو للسالمية صاحب الـ14 نقطة الذي سيواجه الفحيحيل.
"كووورة" يرصد في التقرير التالي أوراق الكويت والقادسية الرابحة، وما يرشحهم للتميز في مواجهة الغد.
أوراق صفراء
يعتبر الثلاثي بدر المطوع، وعبدالله ماوي، وإسراء الحموية، مفاتيح لعب مؤثرة في صفوف القادسية خلال المباريات الأخيرة، فإلى جانب تميزهم في التمرير، والقيام بالواجبات الدفاعية، والهجومية، فإن لديهم قدرة على التسجيل، وهز الشباك.
واستطاع بدر المطوع، أن يرد على كل المشككين في قدراته، على الإبداع بعد أن تجاوز 33 عامًا، كما نجح أن يكون مصدر الخطورة في كل المباريات التي يخوضها الأصفر منذ بداية الموسم.
كما استطاع عبدالله ماوي، أن يكون ورقة الأصفر الرابحة، فهو قلب الفريق النابض في أصعب الأوقات، وترمومتر خط الوسط، ومقياس تفوق القادسية في المباريات الأخيرة.
ورغم دخوله المباريات في وقت متأخر، استطاع السوري إسراء حموية أن يمثل ثقلا في وسط الملعب، فهو قادر على تأمين الجانب الدفاعي في وسط الملعب، إلى جانب صناعة الأهداف.
مهارة بيضاء
يبرز في الكويت أيضا 3 لاعبين، هم التونسي حمزة لحمر، والإيفواري جمعة سعيد، وفيصل زايد.
ويعتبر لحمر من صانعي الألعاب الموهوبين في الدوري الكويتي، كما أنه قادر على تسجيل الأهداف الرائعة في أصعب الأوقات.
ولا خلاف أن الفيل الإيفواري جمعة سعيد، أحد اهم مواهب الدوري الكويتي، وقادر على إزعاج أي دفاع، لما يملكه من قدرة على الاستحواذ على الكرة، والمرواغة، وأيضًا التسجيل.
أما فيصل زايد فهو ورقة رابحة على مستوى صناعة الألعاب، وتسجيل الأهداف، وبدا زايد منسجما في الفترة الأخيرة، سواء مع المنتخب، أو مع الأبيض، وهو ما يرشحه لأن يكون أحد نجوم قمة الغد.
قد يعجبك أيضاً



