
خدمت الجولة الرابعة لدوري اتصالات المغرب مصالح نادي الوداد البيضاوي بطل المغرب الموسم المنصرم، بعدما انفرد بصدارة الترتيب وفك الشراكة مع حسنية أكادير الذي اكتوى بنار أول خسارة له هذا الموسم أمام خريبكة، بالمقابل كرست الجولة تراجعا كبيرا وخطيرا في أداء ونتائج الأندية الكبيرة (الجيش الملكي والرجاء والتطواني والفاسي).
والتي عجزت عن التخلص من المشاكل المحيطة بها.
الوداد البيضاوي الذي حقق 3 انتصارات متتالية، تفرمل هذه الجولة أمام بركان وانقاد لتعادل سلبي في مباراة متوسطة المستوى، لمنحه تعادل مكنه من الإنفراد بالصدارة وحيدا برصيد 10 نقاط وسمح بالمقابل لبركان بالإرتقاء للصف الرابع برصيد 8 نقاط.
وكان المستفيد الأكبر من الجولة هو نادي الفتح الرباطي العائد بانتصار كبير من تطوان بثلاثية نزيفة جعلته يرتقي للصف الثالث برصيد 8 نقاط وساهم بالمقابل في إغراق سفينة التطواني في قعر الترتيب برصيد نقطة واحدة.
ولم يكن التطواني وحده من لانى خلال هذه الجولة داخل قواعده، إذ خسر الجيش الملكي أمام اتحاد طنجة ب (1-2) وهي خسارة طرقت أجراس الإنذار ببيت الجيش وجعلته أخيرا بالترتيب بنقطة واحدة ومكنت طنجة الصاعد هذا الموسم لدوري الكبار من تصحيح أوضاعه بالمقدمة وهو يحتل الصف الخامس ب 7 نقاط.
متاعب أهل الدار تواصل بسقوط آخر للرجاء وكان هذه المرة أمام القنيطري بملعب محمد الخامس بالدار البيضاء بفضل هدف الميناوي، والذي جمد رصيد الرجاء عند حدود النقطة الرابعة بالصف 12 خلف القنيطري بذات الرصيد والأخير يملك أفضلية الأهداف عليه.
وحقق خريبكة انتصارا معنويا هاما قبل مباراة نصف نهائي الكأس أمام خنيفرة، بعدما حول تأخره امام أكادير لانتصار بهدفين لواحد وليطل على الصدارة بفارق 4 نقاط فقط.
واندحر الفاسي بملعبه بهدفين لواحد أيضا أمام مولودية وجدة وهي الخسارة التي وضعت مدرب الفاسي رشيد الطوسي بورطة حقيقية وقربته من الإقالة بشكل كبير، وأنعشت حظوظ وجدة في البقاء ضمن أندية وسط الترتيب إذ صحح مساره بعد خسارته الأسبوع المنصرم أمام الرجاء.
وتميزت الجزلة بتحقيق الحسيمة لانتصار بهدف واحد أمام الكوكب وتعادل سلبي وحيد تحقق في مباراة الجديدة وآسفي لم يخدم مصالح أي منهما.
الجولة لم تبتسم لأصحاب الأرض ومالت الكفة لفائدة الزوار الذين حققوا الانتصار في 4 مباريات وحدهما الحسيمة وخريبكة من شكلا الإستثناء بتحقيق الإنتصار داخل قواعدهما وكرست بالتالي غرق الجيش في قعر الترتيب وبداية مشاكل لا حصر لها بقلعة الرجاء قد تنتهي بإقالة المدرب الهولندي رود كرول ووضع رئيس النادي في قلب العاصفة.



