
حقق فريق الأهلي الخرطوم فوزا جديدا أمس الخميس ببطولة الدوري السوداني الممتاز لكرة القدم وذلك على حساب الأمل عطبرة، ليقفز إلى 17 نقطة جعلته في صدارة الترتيب إلى جانب الهلال كادقلي.
ويعد هذا الفوز هو الخامس للأهلي الخرطوم بالبطولة والثالث له على التوالي، الأمر الذي لفت الأنظار إلى بداية جيدة للفريق لم يألفها منذ سنوات طويلة.
بدأ الأهلي انتصاراته بالفوزعلى المريخ كوستي 3-1، وخارج ملعبه على المريخ نيالا بهدف دون رد، وأعقبه بالفوز على تريعة البجا 1-0، وعلى الهلال الأبيض 2-1واختتم انتصاراته أمس على الأمل.
وتعادل الأهلي الخرطوم في مباراتين خارج ملعبه أمام كل من حي الوادي 1-1 والأهلي شندي 1-1، وخسر من الرابطة كوستي في أول مباراة 1-2.
هذا السجل في النتائج لم يعتد عليه الأهلي الخرطوم في السنوات الست السابقة، فالأهلي كان يبدأ الموسم بشكل سيئ في أول مباراة، ناهيك عن وصوله مرحلة التهديد بالهبوط المباشر للمواسم الثلاث السابقة.
ولم تكن النتائج وحدها تقف سببا وراء الانطلاقة الجيدة للأهلي الخرطوم في 2017، بل حتى شكل الأداء والشخصية الفنية التي تميز بها الفريق لعبت دورا مهما.
الحال الجديد لم يأتي صدفة بل كان وراء ذلك مجهود فني بحت يقف على رأسه المدير الفني بُرهان تِيَّة الذي بدأ عمله نهاية الموسم الماضي كمدرب طوارئ لقيادة الفريق في مباراتي ملحق البقاء ليفرض نفسه بعد نهاية موسم 2017 خيارا فنيا متاحا أمام مجلس إدارة النادي.
ونجح برهان في اختيار مجموعة من اللاعبين المتمرسين باللعب الطويل في بطولة الممتاز، فدعم خطوط اللعب الثلاثة بلاعبين مثل الخبرة بَلَّة جابر والرَّيَّح علي في الوسط الدفاع والمهاجم النيجيري جوزيف، وغيرهم من لاعبين معروفين شكلوا هيكل الأهلي الخرطوم الحالي ما قاد الفريق إلى النتائج القوية.
كما لعبت شخصية المدرب برهان دورها النفسي المؤثر في كيفية التعامل مع اللاعبين فنجح الكثيرون منهم في تقديم أداء مميز، أكسب الفريق الثقة وجعله محل تقدير منافسيه وقلقهم من مواجهته.
أما السبب الحقيقي وراء نجاح المدرب برهان نفسه مع الأهلي، يعود إلى خبرته الطويلة بالدوري الممتاز السوداني فهو المدرب الوحيد الذي لم يخرج عن العمل فيه منذ أول موسم انطلاق للمسابقة نفسها في عام 1995، فهو بالتالي المدرب الأكبر خبرة بطبيعة المسابقة والتنافس فيها والتعامل مع تقلباتها.
قد يعجبك أيضاً



