
بدأ ناديا القمة في السودان الهلال والمريخ سباق الأمتار الأخيرة في التعاقدات الصيفية، بمحاولتهما المستميتة للحصول على خدمات ثنائي فريق كرة القدم بنادي الخرطوم الوطني الظهير الأيسر أحمد آدم وصانع الألعاب الموهوب أحمد حامد "التِش".
ودخل الناديان مع الخرطوم في مفاوضات رسمية تكثفت بصورة مضاعفة منذ أمس الخميس، للحصول على خدمات اللاعبين وذلك قبل أقل من 48 ساعة من إغلاق نافذة التعاقدات الصيفية التي انطلقت في 10 مايو/آيار الجاري.
الهلال طالب بضم اللاعبين معا مقابل انتقال لاعبين من فريقه للخرطوم الوطني بالإضافة إلى مبلغ مالي، بينما تراجع المريخ عن المطالبة باللاعبين وقرر الاكتفاء بالحصول على أحمد آدم معار لمدة ستة أشهر بمقابل مالي جيد.
ويكمن سر سباق الناديين للتعاقد مع اللاعبين، في حاجة الهلال الأكبر إليهما لأنه يعاني من عدم ثبات مركز الظهير الأيسر بسبب أنه يمكن أن يفقد ظهيره عبد اللطيف بويا، محليا وإفريقيا إما بسبب الإصابات أو الإنذارات فيما تبقى من هذا الموسم ولا يوجد لاعب بمواصفاته في الساحة سوى أحمد آدم، كما تأتي الحاجة لآدم لبناء مستقبل مركز الظهير الأيسر.
أما صانع الألعاب أحمد التش فإن حاجة الهلال إليه ملحة، أولا لمعالجة آثار ضربة المريخ التي سددها له في التعاقدات الشتوية حينما خطف منه صانع الألعاب صاحب القدم اليسرى السماني الصاوي بعد أن كان الهلال سببا في رعاية اللاعب قبل موسمين.
كما يرغب الهلال في ضم التش لأنه أفضل موهبة محلية صاعدة تلعب بالقدم اليسرى وحتى لا ينكشف الفريق في ذلك المركز حال ذهاب الأجنبيين اللذين يلعبان الآن أوكرا الغاني وعزيز شابولا النيجيري.
أما المريخ فإنه ركز في الحصول على خدمات الظهير الأيسر أحمد آدم لأنه لا يوجد فيها لاعب متخصص منتظم اللعب فيها ويملك خبرة اللعب الإفريقي، فالوحيد المتوفر الآن هو محمد حقار والذي تعتبر خبرته وتجربته أقل بكثير من من آدم الذي يتفوق عليه في كونه كان الأساسي مع الخرطوم الوطني لأكثر من موسمين متتاليين.
خاض آدم خلال الموسمين أكثر من 60 مباراة بالدوري الممتاز، علاوة على اللعب ببطولة الكونفيدرالية وبطولة سيكافا للأندية في 2015 التي وصل فيها إلى الفريق إلى الدور قبل النهائي، إلى جانب إمكانياته الفنية الجيدة وسرعته العالية.
قد يعجبك أيضاً



