
يعيش نادي الجزيرة الأردني، في ظروف صعبة للغاية، إثر قيام رئيسه السابق، سمير منصور، برفع قضية تتعلق بالمطالبة بمستحقاته المالية، التي أنفقها طوال فترة رئاسته، من جيبه الخاص، والتي تتجاوز 400 ألف دينار.
وعلم كووورة من مصدر خاص، بأن قرار الحجز على أموال نادي الجزيرة، صدر قبل أيام قليلة، من موعد مباراته أمام الرمثا، والتي جمعتهما 16 شباط/ فبراير الماضي، لكن تم التكتيم على القضية، للمحافظة على استقرار الفريق، الراغب في المنافسة على ألقاب البطولات التي يشارك فيها.
ولفت المصدر، إلى أن قرار المحكمة الذي تم فيه تبليغ نادي الجزيرة رسمياً، يشمل الحجز على أموال النادي.
ولن يكون بمقدور نادي الجزيرة، الحصول على مستحقاته الشهرية من الاتحاد الأردني لكرة القدم، وبالتالي فإن القائمين عليه، يحاولون البحث عن شركات راعية، لسد العجز الذي سيعانيه، جراء هذه القضية.
كما أن هناك عدة مخاوف من نادي الحزيرة، أن يتم الحجز على الأموال التي يحصل عليها من الاتحاد الآسيوي، كبدل لاستضافة الفرق وتذاكر السفر، بحكم أن الفريق يشارك حاليا في بطولة كأس الاتحاد الآسيوي.
ويسعى القائمون على نادي الجزيرة، للتواصل مع رئيس النادي السابق، لإيجاد صيغة توافقية فيما بينهما، وبصورة لا تؤثر على مسيرة فريق كرة القدم، الذي لا يزال ينافس على لقب الدوري وبلغ نهائي الكأس، ويتصدر حاليا مجموعته بكأس الاتحاد الآسيوي.
وكان عدد من لاعبي الجزيرة، قد أعلنوا عن مخاوفهم جراء هذا القرار، إلا أن رئيس نادي الجزيرة الحالي، محمد يحيى المحارمة تحدث إليهم، مؤكدًا لهم بأن حقوقهم ستبقى محفوظة.
قد يعجبك أيضاً



