إعلان
إعلان
main-background

كووورة يفتح ملف التحكيم في الدوري البحريني

KOOORA
30 مايو 201611:21
102920ref

انتهى قبل أيام الدوري البحريني لكرة القدم، بتتويج فريق الحد بطلاً للدوري لأول مرة في تاريخه، بعد منافسة قوية بين فرق المقدمة.

وشهد الموسم المنصرم، العديد من الحوارات التي دارت حول محور التحكيم، حيث أصدر الاتحاد عدة عقوبات في حق بعض الأندية واللاعبين، وسط اعتراضات من الأندية على الأخطاء التحكيمية، باعتبارها أنها أثرت بشكل كبير على تقدم فرقهم في الدوري.

فهل مستوى التحكيم جيد.. وهل هناك مراقبة تامة للحكام.. وما هي الحلول لتقليل أخطاء التحكيم؟

كل هذه الأسئلة يجيب عنها ضيوف تحقيق كووورة حول هذا الملف: 

Untitled
مستوى التحكيم جيد وطموحنا الوصول للأفضل 

قال مدير إدارة الحكام في الاتحاد البحريني جاسم محمود، إن مستوى التحكيم في دوري الدرجتين الأولى والثانية للموسم الأخير قد اختتم بشكل طيب على الرغم من صعوبة المباريات بحكم ان النتائج لم تحدد الا في اللحظات الاخيرة، كما ان الاداء قد وصل الى مرحلة الجيد المرتفع ولو اخذنا بالارقام سنجد أن لدينا 90 مباراة في الدرجة الاولى وما يقارب 62 مباراة في الدرجة الثانية والتي كان بهم بعض الاخطاء التي لم تتعد الـ 10%، لكن الطموح دائما هو الوصول للمستوى الأفضل.

 وأضاف: "بالنسبة للانتقادات الموجهة للحكام أجد أن بعض الانتقادات محل احترام وتقدير، والبعض الآخر هو رد فعل من بعض الإداريين والأعضاء الذين يرغبون في إزالة الأعباء من عليهم من خلال تحميلها للحكام حيث ان اغلب الانتقادات هي عبارة عن قصور فنية وقصور من اللاعبين.

وأشار إلى أن تطوير المستوى يحتاج إلى زيادة تدريب بجانب اجتهاد الحكام وتطوير ثقافة اللاعبين والاداريين، متابعًا: "نعمل على تطوير الحكام من خلال الدورات والمحاضرات والمعسكرات، اذ أننا مقبلين بعد فترة قريبة على تعديل جذري في 17 مادة من قانون اللعبة، ونحن كإدارة حكام سنقوم باطلاع الحكام على التعديلات الجديدة وإعداد محاضرات للأندية بقدر المستطاع بالإضافة إلى مخاطبة اللاعبين والشارع الرياضي بالتعديلات لأنها ستكون غاية في الاهمية ويجب على الصحفيين والاعلاميين وادارات الاندية واللاعبين الاطلاع عليها".

وأردف: "الحكام في جميع الدوريات هم الفئة الملامة دائمًا، صحيح أن هناك اخطاء مؤثرة تقع، لكن هناك نسبة قليلة من هذه الأخطاء في الدوري والتي لا تتعدى السبع مباريات".

وتابع: "كما ان هناك محاسبة تامة للحكام، حيث ان هناك مراقب في جميع المباريات المنقولة وغير المنقولة يكتب الاخطاء التحكيمية والتي من خلالها يتم محاسبة الحكم عليها اذ يتم توقيفه او تأخيره في القائمة الدولية، حال تكرار هذه الأخطاء".

وأضاف: "أما بالنسبة لمراقبي الحكام، فيوجد هنا من يراقب عملهم، حيث أنه إن لم يوفق في بعض القرارات التي يتخذها تجاه حكم اللقاء بسبب عدم تركيزه احيانا يتم تنبيهه بالاضافة الى تقليل تكاليفه بحيث ان المباريات المهمة لا تمنح الا للمراقب المميز".

كما أكد أن النقل التلفزيوني عنصر مهم جدا فالمستفيد الاول هو الحكم ولجنة الحكام بحيث يتيح امكانية توضيح اخطاء الحكم ومحاسبته في حال اخفق في بعض الاحيان ليتعلم من الخطأ، ولكي لا يظلم الحكم إذ أن في بعض الحالات يكون الحكم أقرب مما يكون وزاوية الرؤية لديه ممتازة ولكن تجد أن الاداري الذي يبعد 100 متر عن مكان الخطأ  يعترض أو أن النقل التلفزيوني غير جيد بحيث لا يظهر الخطأ بالشكل الصحيح ويقع اللوم على الحكم لذا فالنقل الجيد دائما هو في صالح الحكم.

الحكام في تطور والخطأ وارد 

من جانبه، قال عبد الوهاب المالود، لاعب فريق الحد: "مستوى الحكام في الدوري رائع، وهم في تطور كل موسم، لكن هم بشر والخطأ وارد، فلا بد من وجود بعض الأخطاء أحيانًا، كما نعلم أن الأخطاء موجودة في جميع الدوريات والبطولات العالمية، حيث أن الحكام يكونون تحط ضغط جمهور وإدارة الفريقين، بالإضافة الى وجود لجنة تقيم في نفس المباراة مما يجعل الحكم مرتبك في بعض الاحيان".

وعن الحلول المقترحة لتحسين المستوى، أضار إلى أن "الحكام يحتاجون لجرأة أكثر في كل حالات المباراة، وعدم التعاطف في بعض الأحيان، ووضع حاجز بينهم وبين اللاعب بحيث لايسمحون للاعبين بفرض شخصيتهم".

الاحتجاج لن يعيد المباراة 

فيما يرى الإعلامي فواز العبدالله، أن "مستوى التحكيم في البحرين جيد وذلك لوجود بعض الأخطاء التحكيمية والتي قد تكون بسبب قدوم عدد من الحكام الشباب الذين قد تولوا إدارة مباريات الدوري لهذا الموسم، فشاهدنا أن اغلب المباريات لاقت استياء من التحكيم وهذا امر موجود في جميع الدوريات سواء في البحرين او في الدول الخليجية او الاوروبية".

واضاف أن "ادارات الاندية يجب ان تضع في اعتباراتها ان احتجاجهم خلال المباراة لن يجعل الحكم يتراجع عن قراره، بحيث ان هناك اجراءات ادارية بإمكانهم القيام بها وهي بتقديم رسالة احتجاج او طلب بإعادة المباراة وامور اخرى يمكن القيام بها، اذ ان الاحتجاج لوحده لن يعيد المباراة أو يؤثر في قرار الحكم كما ان العصبية قد تكلف الفريق نفسه خسارة المباراة". 

واوضح ان الحل لتحسين مستوى التحكيم هو زيادة عدد الدورات التدريبية للحكام بالاضافة الى تثقيف الاندية بالقوانين ومستجداتها واقامة دورات خاصة باللاعبين وحتى بالفئات السنية الاخرى بالاندية لفهم المستجدات التحكيمية قبل بداية الموسم، حيث ان في بعض الاحيان تظهر هناك اخطاء يحدث حولها جدلا كبيرا من خلال اللاعبين، ثم نجد ان قرار الحكم هو الصحيح ولكن اللاعبين والاداريين لم يكونوا ملمين بالقوانين بشكل صحيح.

كما بين ان النقل التلفزيوني قد يكون له دور كبير في المباريات قائلا: "يجب ان يكون هناك عدد كافي من كاميرات النقل في المباريات بحيث لايقل عدد الكاميرات الموجود عن 7 او 6 كاميرات، وكل اعلام وامكانياته فإذا كان هناك تعاون مابين ادارة التحكيم والاتحاد لا اعتقد انه هذا الامر سيكون صعبا ولكن نتمنى تطور المستوى في المستقبل".

الحكام تنقصهم الجرأة والخبرة

وقال الحارس الدولي السابق حمد الرويعي إن هناك اخطاء تحكيمية واضحة يتحملها الحكام اذ لا يمر اسبوع الا وهناك اخطاء واضحة.

وأضاف: "بعض الحكام مهما وقفنا معهم ورفعنا من معنوياتهم الا انه من الصعب التطور فيهم، فترى ان اغلب الفرق احتجت على التحكيم باستثاء الرفاع الشرقي الذي كان صامتا طوال الموسم".

وبين ان الحكم معرض للخطأ في بعض الأحيان إلا انه يرى ان الخبرة لدى حكامنا قليلة، حيث ان الحكم يجب عليه مجالسة المختصين في التحكيم لمناقشة الامور التحكيمية ومناقشة القوانين والابتعاد عن الجلوس مع اللاعبين الذي من الممكن ان يكون هو حكما لهم في إحدى المباريات وبرأيه يجد ان الحكم البحريني لا يمتلك الجرأه الكاملة.

كما أوضح ان الحلول كثيرة لتحسين المستوى، "أولها ان يكون هناك محاسبة علمية واعلامية متى أخطأ الحكم، بحيث يتعرض الحكم حين يخطئ للمحاسبة من قبل إدارة التحكيم دون أي اعلان اعلامي بالعقوبة المترتبة عليه مثلما تفعل اللجان التحكيمية في الدوريات الخارجية والاوروبية، حيث يدلي رئيس لجنة الحكام بتصريح بمعاقبة الحكم، وأعتقد أن هذا هو السبب وراء عدم تطور المستوى، فإذا اردت تطوير المستوى عليك بالنقد ففي حال قمت بمدحه وعدم انتقاده لن تساعد في تطوره حتى واحد بالمئة".

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان