


أصيبت جماهير الإفريقي بخيبة كبيرة بعد خروج فريقها من كأس الكونفدرالية الافريقية بالخسارة أمام نهضة بركان المغربي بهدف دون رد، مساء السبت، بملعب رادس في إياب دور الـ32، ليكرر سقوطه بعد الهزيمة في لقاء الذهاب بالمغرب (1-3).
جماهير الإفريقي كانت تمني النفس بالذهاب بعيدا في البطولة الإفريقية، خصوصا بعد أن تحسن أداء ونتائج فريق باب الجديد في سباق الدوري المحلي، بخلاف عامل الخبرة الذي يتميز به عن نظيره المغربي.
ويستعرض كووورة الأسباب التي أدت إلى خروج الإفريقي مبكرا من كأس الكونفدرالية.
استسهال المهمة
دفع النادي الإفريقي ضريبة استسهال منافسه نهضة بركان، وهو ما جعله يخسر لقاء الذهاب في المغرب بثلاثية، وهذه النتيجة جعلت فريق باب الجديد يدخل لقاء الإياب متخوفا، بما أنه كان تحت ضغط النتيجة وأمام حتمية الفوز بهدفين دون رد للتأهل، وهو ما أثر على تركيز لاعبي الإفريقي، وأدى إلى خسارة ثانية في ملعب رادس.
مفاجأة بركان
أكد فريق نهضة بركان من جديد أنه منافس مميز، وقد قدم في ملعب رادس مباراة كبيرة كما أن مدربه منير الجعواني عرف كيف يضع الفريق التونسي في مأزق، بفضل استراتيجية اللعب التي اعتمدها والتي فاجأ بها المدرب برتران مارشان.
اعتمد نهضة بركان على خطة 4-4-2، والمهاجمين على الأطراف، وهو ما ساعد لاعبي الوسط على إغلاق المنافذ أمام الإفريقي وصنعوا التفوق العددي في وسط الميدان، مما فرض على الفريق التونسي لعب الكرات الطويلة واعتماد اللعب المباشر على صابر خليفة، وهذه الطريقة لم تنجح أمام مدافعي نهضة بركان الذين يتميزوا بطول القامة.
3 منافسين
لعب الإفريقي اليوم ضد 3 منافسين، هم الوقت ونهضة بركان وفارق الأهداف الذي تكبده في لقاء الذهاب، فكان مطالبا بتسجيل هدفين دون قبول أي هدف، وهو ما جعله يسقط في فخ التسرع الذي حرمه من استغلال الفرص العديدة التي أتيحت له، وخصوصا في الشوط الأول.
فريق باب الجديد لم يعرف كيف يتعامل مع الخطة الذكية التي رسمها المدرب منير الجعواني، ولم ينجح في تنويع لعبه مما سهل المهمة أمام نهضة بركان.
جدار مغربي
عجز الإفريقي عن الوصول إلى شباك نهضة بركان، لأنه وجد امامه حارسا ممتازا، عبد العالي محمدي، الذي كان رجل اللقاء، وأنقذ مرماه من 3 أهداف محققة على الأقل.
كما اصطدم (باب الجديد) بفريق دفاعه منظم، ولا يستحق أن يكون في المركز السابع بجدول الدوري المغربي بالنظر إلى العطاء الغزير الذي قدمه اليوم في ملعب رادس.
قد يعجبك أيضاً



