


يتجه الاتحاد السعودي إلى إعادة النظر في تجربة السماح لكل نادٍ من أندية دوري المحترفين بالتعاقد مع 8 أجانب، بعد أن شكل مؤخرا لجنة لتقييم التجربة.
ويرى كثيرون أن هذه التجربة لها مميزات وعيوب، ولكن ينبغى النظر بعين الاهتمام، إلى مصلحة اللاعب السعودي.
في المقابل يؤكد آخرون، أن عدد المحترفين لم يكن له تأثير واضح على المنتخب السعودي.
كووورة استطلع رأي اثنين من الخبراء الفنيين حول هذا الموضوع الجدلي:
في البداية قال بندر الأحمدي المدير الفني للمنتخبات السنية بالاتحاد السعودي، لكووورة "أنا شخصيا مع تقليص عدد المحترفين الأجانب، بعد أن كشفت التجربة الحالية عن بعض العيوب، ففي السابق كنا نعاني على مستوى المنتخبات وحتى الأندية، من عدم وجود المهاجم الذي يمكن الاعتماد عليه، الآن أصبحنا نعاني من عدم وجود المدافع أيضا".
وتابع "تجربة وجود 8 محترفين أجانب، كان لها بعض النقاط الإيجابية، مثل تخفيض قيمة عقود اللاعبين السعوديين، التي كان فيها مغالاة ومبالغات غير منطقية، وأيضا رفعت القيمة السوقية للدوري السعودي، وأصبح الثاني آسيوياً بعد الصين مباشرة".
واستدرك "لكن علينا أن نبحث عن مصلحة اللاعب السعودي، الذي أصبح يحتاج إلى وقت أطول للتواجد داخل الملعب، حتى يستطيع أن يقدم المنتظر منه".
وعن العدد المقترح، قال الأحمدي "أعتقد أن 5 لاعبين عدد كاف جدا".
أما المحلل الفني حمد الدبيخي، فقد أكد أن الإشكالية ليست في عدد المحترفين الأجانب، ولكن في نوعية اللاعبين "فلا يمكن أن يكون عندك حوالي 120 لاعبا أجنبيا، ليس بينهم إلا 50 % فقط مميزين، فهنا تكمن الإشكالية".
واعتبر الدبيخي أن مستوى المنتخب السعودي لم يتأثر كثيرا بعدد المحترفين الأجانب.
وعن العدد المقترح قال الدبيخي "4 لاعبين بالإضافة إلى حارس مرمى".



