إعلان
إعلان

"كووورة" يستطلع أراء المحللين في أداء المدرب اللبناني

KOOORA
11 مايو 201612:07
موسى حجيج (شباب الساحل)

تختلف الآراء في شأن المدرب اللبناني هذا الموسم، فالبعض يرى أنه نجح في ترك بصماته على أداء بعض الفرق، فيما يرى البعض الآخر أنه تراجع بالمقارنة مع نتائجه في الموسم الماضي حين قاد مدربان محليان هما محمود حمود واسماعيل قرطام، فريقي العهد وطرابلس إلى لقبي الدوري والكأس على التوالي.

وفي جولة لموقع "كووورة" مع بعض المحللين والمدربين، تفاوتت الآراء في شأن أداء المدرب اللبناني لموسم 2015 – 2016.

قائد النجمة الدولي السابق ومحلل مباريات الدوري اللبناني جمال الحاج رأى "أن نجاح المدرب المحلي هذا الموسم نسبي، ويتفاوت بين مدرب وآخر". 

وأشار الحاج إلى "أن أبرز أمثلة نجاح المدرب اللبناني العمل الجيد لموسى حجيج مع شباب الساحل حيث أوجد منظومة للفريق، وبرز بوضوح تطور أداء الفريق بالمقارنة مع الموسم الماضي. في المقابل، لم ينجح المدرب المحلي في تحقيق طموحات فرق أخرى، كما حدث مع الأنصار حيث أخفق جمال طه في المنافسة على لقب الدوري، برغم الامكانات التي وفرتها له إدارة النادي".

ورأى الحاج أن نتائج المدرب اللبناني كانت أفضل الموسم الماضي، وأشار إلى أن خيار هذا المدرب يبقى الأقرب إلى الفرق اللبنانية هذه الأيام، بسبب ظروفها المادية. وشدد على ضرورة منح المدرب اللبناني الدعم والثقة، وتوفير ظروف النجاح له قبل محاسبته".

وقال المدرب الدولي السابق سمير سعد "ان المدرب اللبناني لم يحقق النجاح الذي حققه الموسم الماضي". 

واستعرض مدرب الصفاء والساحل والهومنمن والأخاء السابق أمثلة على ذلك، مشيراً إلى أن مدرب العهد محمود حمود، وبعد أن قاد فريقه إلى لقب الدوري الموسم الماضي، لم يكمل معه الموسم الحالي إذ استبدلته إدارة النادي بالألماني روبرت جاسبارت، والأخير قاد العهد الى نتائج ممتازة محلياً وآسيوياً.

أضاف سعد: "الأنصار الذي كان ثانياً الموسم الماضي، تراجع هذا الموسم إلى المركز الرابع بقيادة جمال طه. وبدلاً من أن يواصل النبي شيت، بقيادة محمد الدقة، نتائجه الجيدة التي بدأها الموسم الماضي، فإنه تراجع بدروه في النتائج والعروض والترتيب. والأمر عينه ينطبق على الشباب الغازية، الذي قاده مالك حسون إلى نتائج جيدة الموسم الماضي، لكنه لم يكررها هذا الموسم حيث كان مصيره الإقالة، بعد جولات قليلة من بداية الموسم الحالي".

ولفت سعد إلى استثناءين يتمثلان بالمدربين موسى حجيج وفادي العمري، فالأول أثبت حضوره مع شباب الساحل، فيما حقق الثاني إنجازًا بإبقاء الاجتماعي في دوري الأضواء برغم الامكانات القليلة المتوفرة له.

وأشار سعد إلى أن الروماني تيتا فاليريو وحده نجح من بين المدربين الأجانب هذا الموسم، إذ قاد النجمة إلى المنافسة على اللقب في ظروف صعبة، قائلا: "ولو كان في فريقه أجانب أفضل لكان هناك كلام آخر في مصير النجمة. أما مدربا طرابلس نزار محروس والراسينج يوجين مالدوفان فلم يحققا أي نجاح. وأخطأ السلام برأيي في اختيار مدرب جيد يكرر العروض الجيدة للفريق الموسم قبل الماضي حين أحرز كأس لبنان. في المقابل، فان بعض المدربين كفؤاد حجازي (الحكمة) عملوا في ظروف صعبة، ولا يمكن أن يحملوا فشل فرقهم". 

وقال مدرب طرابلس اسماعيل قرطام: "المدرب المحلي هو الخيار الأفضل للفرق اللبنانية، على رغم انه لا يعطى الثقة، وتقيده إدارات الأندية بقيود كثيرة، بعكس المدرب الأجنبي الذي تتعامل معه بحذر شديد".

أضاف أن مدربين كثر أثبتوا حضورهم الموسم الحالي كموسى حجيج (الساحل) وفادي العمري (الاجتماعي) ومحمد زهير (التضامن صور)".

ورأى ان المطلوب هو تغيير طريقة التعاطي مع المدرب المحلي الذي هو الأقدر على تفهم ظروف وعقلية اللاعب اللبناني، الذي يحتاج رعاية خاصة إذ ينبغي الوصول إلى عقله وقلبه وحثه باستمرار على العمل، بحكم طبيعته ومزاجه المتقلب.

أما بالنسبة للمدربين الأجانب فسجل قرطام إعجابه بأداء المدرب الروماني تيتا فاليريو، الذي استخرج أفضل ما لدى لاعبي النجمة".

وقال لاعب النجمة والأنصار السابق جمال الخطيب "ان بصمات المدرب برزت بشكل واضح في فريق العهد، الذي تطور كثيراً مع المدرب الألماني روبرت جاسبارت حيث ظهر كفريق متكامل دفاعاً وهجوماً. وتؤكد الأرقام تميزه في هاتين الناحيتين".

ورأى حمود إن خطأ المدرب السابق للعهد محمود حمود تمثل في استبعاده المتكرر لقائد الفريق عباس عطوي، ما أفقده ورقة في غاية الأهمية، بالنظر لخبرة عطوي وقدراته الفنية العالية.

وقال الخطيب ان المدربين موسى حجيج وفادي العمري، قدما نموذجين ناصعين عن كفاءة المدرب اللبناني وقدراته، ولا سيما أن فريقيهما قدما عروضاً رائعة، الموسم الحالي.فادي العمري (الاجتماعي)

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان