إعلان
إعلان
main-background

كووورة يرصد 4 أسباب وراء الفشل العربي بدوري ابطال آسيا

KOOORA
21 نوفمبر 201510:06
تتويج فريق غوانغزو إيفرغراند الصيني بلقب 2015

منذ عام 2011 إلى نهاية النسخة الحالية 2015، لم تتمكن الأندية العربية من استعادة لقب دوري أبطال آسيا لأوطانهم مقابل احتكار أندية منطقة شرق آسيا للقب، وكان آخرهم فريق أهلي دبي الإماراتي الذي خسر السبت أمام مستضيفه فريق غوانغزو إيفرغراند الصيني بهدف وحيد ضمن لقاء الإياب من نهائي آسيا 2015، ليكون هذا اللقب الثاني للفريق الصيني الذي فاز بنسخة 2013.

منذ تأسيس النسخة المطورة لمسابقة أبطال آسيا في 2003 فازت الأندية العربية بأربعة نسخ مقابل تسعة نسخ لأندية شرق آسيا، حيث يعود سبب هيمنة أندية شرق آسيا على اللقب الآسيوي طوال 13 عاماً إلى عدة أسباب يختصرها كووورة إلى:

1- الخبرة الأوروبية

لا تزال الأندية العربية بقارة آسيا تجد صعوبة بالغة في تصدير لاعبيها إلى قارة أوروبا بعكس أندية شرق آسيا التي نجحت منذ وقت طويل في تصدير لاعبيها لأندية أوروبا، ولكن الجديد في الموضوع أن بعض أندية الشرق نجحت في استعادة بعض لاعبيها من قارة أوروبا بعد أن اكتسبوا الخبرة الكافية من الملاعب الأوروبية مثل قائد فريق غوانغزو إيفرغراند الصيني زهينغ زهي (36 عاماً) الذي خاض تجارب احترافية في انجلترا واسكتلندا وتحديداً مع فريقي تشارلتون اثلتيك الانجليزي وسيلتك الاسكتلندي، ليعود للفريق الصيني في 2010 ويحقق لقب أبطال آسيا مرتين عامي 2013 و2015.

وفي مثال آخر، يمتلك فريق جيونبوك موتورز الكوري الجنوبي، الذي فاز بنسخة 2006، في صفوفه المهاجم الدولي المخضرم لي دونغ غوك (36 عاماً) الذي عاد للأراضي الكورية الجنوبية بعد خوضه تجربة احترافية مع فريق فيردير بريمن الألماني وميدلزبره الانجليزي.

2- اللاعب الأجنبي

لا تزال مسابقة دوري أبطال آسيا وفية مع الأندية التي تمتلك لاعبين أجانب مميزين وتحديداً في الخطوط الهجومية، منذ نسخة 2003 إلى نسخة 2015 ساعد المهاجمين الأجانب المميزين في فوز أنديتهم باللقب الآسيوي كالمهاجم البرازيلي ريكاردو غولارت (24 عاماً) الذي سجل في هذه النسخة ثمانية أهداف ليساعد فريقه غوانغزو إيفرغراند الصيني في الفوز باللقب الآسيوي بجانب فوزه بشكل شخصي بجائزتي هداف البطولة وأفضل لاعب بالبطولة.

ضعف اللاعب الأجنبي في ملاعب عرف آسيا وتحديداً في الملاعب الخليجية أسهم بشكل كبير في ابتعاد الأندية عن اللقب الآسيوي والتي أصبحت تحتاج لأربعة لاعبين أجانب متميزين بجانب لاعبين محليين جيدين.

3- ملاعب شرق آسيا

تميزت أندية شرق آسيا في آخر ست سنوات بتنفيذها أسلوباً تكتيكياً والذي يفاجأ الأندية العربية وهي اعتمادها على النهج الهجومي عندما تلعب خارج قواعدها أي في الملاعب الخليجية مقابل اللعب بالتوازن والحذر في ملاعبهم، كحال الفائز غوانغزو الصيني الذي فاجأ أصحاب الأرض فريق الأهلي الإماراتي باللعب الهجومي.

وفي مباريات دور الثمانية ثم قبل النهائي من نسخ 2006 إلى 2013 اعتمدت أندية شرق آسيا على هذا النهج التكتيكي في الملاعب الخليجية، ولكن في المقابل تجد الأندية الخليجية صعوبة بالغة في السيطرة على مجريات المباراة في الملاعب الشرق الآسيوية لتجد صعوبة في الانتصار خارج ملعبها.

4- فوبيا التحكيم

بسبب الإعلام العربي الذي يركز بشكل مبالغ على القرارات التحكيمية قبل وبعد المباريات الهامة بالمسابقة الآسيوية، يواجه لاعبو الأندية العربية ضغطاً نفسياً هائلاً عند خوضهم المباريات الحاسمة كحال فريق الهلال السعودي في نهائي النسخة الماضية 2014 وتحديداً لقاء الإياب من المباراة النهائية أمام فريق ويسترن سيدني الأسترالي والذي شهد دخول أكثر من لاعب في نقاشات حادة مع حكم الساحة الياباني يويتشي نيشيمورا بسبب قراراته التحكيمية، ليفقد اللاعبون تركيزهم ويفقدوا اللقب لمصلحة الفريق الأسترالي.

ليس فقط فريق الهلال السعودي الذي يعاني من "فوبيا التحكيم الآسيوي" بل أغلب الأندية العربية ولاعبيها الذين يتحسسون من أي قرار تحكيمي في اللقاءات الحاسمة ودخولهم في نقاشات غير مبررة مع حكم المباراة والتي تتسبب في فقدانهم التركيز أمام لاعبو شرق آسيا الذين يركزون على المباراة طوال 90 دقيقة.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان