ينتظر الجميع المشهد النهائي والفصل الختامي لبطولة كأس الأمير والموسم
ينتظر الجميع المشهد النهائي والفصل الختامي لبطولة كأس الأمير والموسم الكروي الكويتي بشكل عام، حيث يلعب الكويت بطل مسابقة بطولة كأس ولي العهد أمام كاظمة الذي يأمل فى ان يتوج بالبطولة الأولي له منذ عدة مواسم، مما ينذر بمباراة غير تقليدية للفريقين.
اللقاء لاشك يمثل دعوة لعشاق الكرة الجميله من للاستمتاع بوجبه كروية دسمة لاسيما فى ظل تواجد عدد كبير من اللاعيبين اصحاب القدرات الخاصه والمهارات العاليه .
وعلى الرغم من ان مباريات النهائيات دائما ما تكون اسيرة للتكتيك والانضباط الخططي، إلا ان خبراء الكرة الكويتية ركزوا على ان هذا اللقاء يختلف عن اللقاءات الأخرى حيث يعتبره كلا الفريقان بمثابة الفرصة التى لا تعوض من أجل تحقيق مجد جديد وانجاز يضاف إلى سجلات التاريخ
وحرص كووورة على ان يستطلع أراء الخبراء وعظماء الكرة الكويتية لمعرفة وجهة نظرهم ورؤيتهم للمباراة وكيف ستكون .
واتفق الجميع على ان اللاعب البرازيلى روجيريو ، وفهد العنزي هما كلمتا السر في اللقاء، واتفقوا على ان وسط الملعب هو مسرح الاحداث ومحور الصراع ومنطقة المعليات وابدى الجميع قلقه من الدفاع سواء الابيض او البرتقالى،وأكد الخبراء بان الرغبه والدافع والروح القتاليه هي سلاح كاظمه الاساسي في حين ان القدرات الفرديه والقوة في الادء سلاح الكويت الذي يعتمد عليه دائما وابدا
** الشمري ومفاتيح اللعب
بداية قال عبيد الشمرى بان المباراة صعبه على الفريقان وكل فريق يملك حظوظ الفوز بالبطولة وأكد بان اللقاء نظريا يميل بشكل أكبر لصالح الكويت بحكم المعنويات والمستوى الثابت اغلب فترات الموسم الحالى وإن أكد ان مباريات الكؤؤس لا تعترف إلا بالأداء فوق المستطيل الأخضر فقط ومحاولة كل فريق بذل اقصي مجهود ممكن من أجل الخروج بالفوز الذي يمنحه في النهاية لقب البطولة ويتوج بها ,
وأضاف الشمري بان كلا الفريقين يملكا مفاتيح لعب مميزة يمكنه من خلالها الحصول على الفوز ففي كاظمة يملك البرتقالي لاعيبن مميزين أمثال نواف الحميدان وفهد الفهد وما يعتبران محور الهجوم والمتحكمان الاساسيان في الأداء الكاظماوي خلال المباريات واعتبر أن الكويت أيضا لديه مفاتيح لعب وبشكل أكبر من البرتقالي حيث يعتمد على روجيرو اللاعب المهاري البرازيلي إضافة إلى إسماعيل العجمي في حال شارك في اللقاء إضافة إلى علي الكندري الذي اثبت كفاءه عالية للغايه في الموسم الحالي وأظهر قدرات هجومية مميزة طيلة المباريات السابقه وتحمل وحده عبء الهجوم في الفريق الأبيض وكان إئما عند حسن الظن به واعتبر الشمري بان نقاط ضعف الفريقان واحده وممثله في عدم التمركز الجيد في الدفاعات .
** الحداد يميل للتكتيك والانظباط
قال الخبير الكروي مؤيد الحداد بان اللقاء سيكون تكتيكي من الدرجه الأولي وسيغلب عليه الطابع الخططي بشكل كبير بسبب الحذر الذي سيعتلي الأداء الخاص بكلا الفريقين وأضاف الحداد بان التكتيك لن يمنع المشاهدين في الوقت نفسه من مشاهدة مبارياة مثيرة وحماسية من كلا الطرفان واعتبر بانه شخصيا يتوقع لقاء مثير وحماسي للغايه ودلل على ذلك من خلال المستويات الجيدة التي قدمها الفريقان في الفترة السابقة وبصفه خاصه نادي الكويت .
وأكمل الحداد قائلا بان وسط الملعب سيكون هو كلمة السر الخاصه جدا والتي ستنهى المباراة فى حال نجح وسط ملعب الفريق الفائز في السيطرة تماما وفرض اسلوب لعبه هو
واعتبر الحداد ان قوة الكويت تتمثل فى هجومه القوي ووسط ملعبه المتماسك للغايه وان راي ان عدم التفاهم الواضح بين قلبي الدفاع يعقوب الطاهر وداينال هو ابرز ازمه تواجه الفريق الابيض في اللقاء وبكل تاكيد يحاول روماو الوصول الى حل لها لانهاء هذه الازمة واضاف بان حراسة المرمي في الكويت ايضا مميزة بتواجد القائد خالد الفضلي
وبالتحول لكاظمة اعتبر الحداد ان ما يميزهم هو خط الوسط بتواجد فهد العنزي ولكن اعتبر ان غياب فرج لهيب يمثل ضربة موجعه للجهاز الفني البرتقالي حيث يعول على تواجد لاعب بحجم وقدرات لهيب ولكن شاء القدر ان يغيب نتيجه للاصابة
** على الشمري وترميم الدفاع
قال على الشمري ان ميلان ماتشالا عليه ان يلعب براسين حربة وليس واحد فقط من أجل استغلال كافة الفرص التي تتاح لهم وتحويل كرات فهد العنزي العرضيه الى اهداف ونصح باللعب بكلا من يوسف ناصر اضافة الى فهد الفهد ومن خلفهم فهد العنزي واكمل الشمري بان كلمة السر في مستوى كلا من روجيريو من الكويت وفهد العنزي من كاظمة ففي حال تفوق أيا منهما على الآخر لاشك سيمنح فريقه فرص اكبر للتويج بالبطولة واعتبر ان اهم ما يميز ماتشالا هو دهاءه وخبرته الكبيرة في حين ان روماو هو المدرب الافضل من حيث قراءة المباريات والهدوء الكبير في التعامل مع كافة المواقف
وعن نقاط الضعف لم يبتعد الشمري كثيرا عن سابقيه حيث اكد ان الدفاع هو ما يمثل الصداع الحقيقي فى راس كلا المدربان خاصه وان الفترة السابقة اثبتت ان الدفاع يحتاج الى ترميم واضح
** العصفور يتمسك بالدوافع
قال المدرب السابق للمنتخب ونادى الجهراء صالح العصفور بان فرص الكويت تبقى هى الاوفر نتيجه الى ما قدمه طوال الموسم وما قدمه الفريق ولكن تبقى مباريات النهائي ذات طابع خاص ولا يمكن ان تكون التوقعات فيها سليمه بنسبة مكتمله ولكنها تبنى من خلال دلائل سابقه وقد تتغير كل المعايير فى اللقاء
واضاف العصفور بان ابرز نقاط ضعف الكويت هو افتقادهم التركيز فى النهائيات وابتعادهم عن مستواهم المعروف مثل لقاء نهائي الدوري ونهائي كاس ولي العهد وربما يكون نتيجة للضغوط العصبية التي تلاحق الفريق في اللقاء وحرصهم علي تحقيق الفوز واضاف بان الدوافع موجودة لدى الفريقان فكاظمة يريد ان يتوج بالبطولة الاولي له ومحاولة اللحاق بركب البطولات الغائب عنه منذ زمن بعيد في حين ان الكويت مازال يريد تعويض خسارة الدوري بالفوز ببطولتي ولي العهد والامير ,
وعن أبرز نقاط الضعف فى كاظمة ،قال العصفور بان عدم ثبات التشكيل إضافة إلى عدم الانسجام الذي يظهر كثيرا على الفريق ولم يتجاهل العصفور الدفاع البرتقالي حيث قال بانه يعاني من بعض الأزمات التي يعين على ماتشالا ان يجد لها حلا قبل المباراة لعدم الدخول في مغامرة قوية من شأنها ان تعاقبه بشده في حال لم يوقف الاخطاء الدفاعيه الكثيرة واثني العصفور على حراسة المرمي فى الفريقان واعتبرها مصدر الامان ,
** الهاجري يرفض الترجيحيات
قال عبد العزيز الهاجري بان اللقاء بحسب وجهة نظرة سيكون مفتوحا من كلا الطرفان وذلك بحكم طبيعة اللعب الغالبه على اداء الفريقان فكلاهما لا يحب اللعب المغلق باي حال من الاحوال ويفضل اللعب الهجومي مؤكدا بان اللقاء لن يمتد الى الوقتين الاضافي او ركلات الترجيح وبنسبه كبيرة سينتهي في الوقت الاصلي من المباراة ,
وتابع الهاجري قائلا بان اللقاء سيكون بين كلا من فهد العنزي من كاظمة إضافة إلى روجيرو من الكويت ومن يكون في كامل مستواه وفي فورمه جيده سيصنع الفارق بلاشك لفريقه وسيساهم في تفوقه بشكل او باخر وسيرجح كفة فريقه في النهاية ,
وقال الهاجرى بان كل مدير فني لاشك سيحاول ان يكون حذرا لبعض الوقت لحين التعرف على نوايا الفريق الاخر ولن تكون المغامرة بشكل متهور فى البداية وتوقع الهاجرى بان المباراة ستشهد فصولا درامية ومن المحتمل ان تشهد مفاجات واثارة كبيرة واضاف بان كل فريق سيحاول ان يخزن جهده حيث ان عامل اللياقه البدنيه سيكون هو الحاسم في نهاية المباراة