


فرحة طاغية اجتاحت الكويت أمس الخميس، بعد قرار اللجنة الأولمبية الدولية، برفع الإيقاف عن الرياضة الكويتية على المستوى الخارجي، بعد 3 سنوات من التعليق.
وكانت الكويت قد خسرت الكثير بسبب الإيقاف، كعدم احتساب الميدالية الذهبية للرامي فهيد الديحاني والميدالية البرونزية لزميله عبدالله طرقي الرشيدي في أولمبياد ريو دي جانيرو بالبرازيل 2016، باسم الكويت، حيث شارك الراميان تحت العلم الأولمبي.
وبات تنفيذ خارطة الطريق المتفق عليها بين اللجنة الأولمبية الدولية والحكومة الكويتية ممثلة في الهيئة العامة للرياضة، الشغل الشاغل للهيئة، من أجل رفع الإيقاف بشكل دائم.
الرياضة الكويتية بصدد حصد العديد من المكاسب المتوقعة بعد عودتها للساحة الدولية يرصد "كووورة" أهمها كالتالي:
عودة الاستقرار
من المؤكد، أن الرياضة الكويتية ستستعيد الاستقرار بعد عودتها للساحة الدولية، وذلك بإسدال الستار على الخلافات والصراعات بين عدة أطراف، ومن ثم التفرغ في المرحلة المقبلة للبناء وتجهيز اللاعبين والمنتخبات في جميع الرياضات للاستحقاقات المقبلة.
اللعب تحت علم الكويت
حرمت المنتخبات الكويتية في الألعاب الجماعية واللاعبين في الألعاب الفردية من اللعب تحت العلم الكويتي وعزف النشيد الوطني، لذلك أصر الرامي الأولمبي فهيد الديحاني، على عزف السلام الوطني مع من استقبلوه في قاعة التشريفات بمطار الكويت الدولي، بعد العودة من ريو دي جانيرو حاملا الميدالية الأولمبية الذهبية.
العودة للمشاركات الخارجية
هناك منتخبات عديدة فضلت عدم المشاركة خارجيا تحت العلم الأولمبي خلال فترة الإيقاف، وبات الباب مفتوحا على مصراعيه أمامها حاليا للمشاركة، ولعل أول بطولة ستشهد مشاركة الرياضة الكويتية هي بطولة الآسياد بإندونيسيا.
إجراء الانتخابات
تعد جميع مجالس إدارات الأندية والاتحادات الرياضية معينة نظرا لانتهاء فترة عملها، لذلك تحتوي خارطة الطريق التي وضعتها الأولمبية الدولية على إجراء انتخابات الأندية ثم الاتحادات الرياضية ثم اللجنة الأولمبية، ووفقا لمصادر مطلعة لكووورة فإن انتخابات الأندية ستجرى في أواخر سبتمبر أو مطلع أكتوبر المقبلين.
قد يعجبك أيضاً



