إعلان
إعلان
main-background

كووورة يرصد مدربي الدوري اللبناني ومرمر يتصدر قائمة الأفضل (1-3)

ناصر خالد
22 أبريل 201909:20
باسم مرمر

اختتمت منافسات الدوري اللبناني لكرة القدم بحسم العهد للقب الدوري برصيد 59 نقطة، في حين حل الأنصار ثانياً ب49 نقطة.


ولعل ما ميز أصحاب المركزين الأول والثاني الاستقرار الفني الذي عاشه الناديان خلال الموسم، الذي شهد جلوس 21 مدربا على مقعد المدير الفني خلال 132 مباراة لـ 12 ناد كروي يلعب في الدرجة الأولى. 
ويستعرض كووورة أبرز ما قدمه المدربين لانديتهم خلال الموسم الحافل في سلسلة تقارير من 3 حلقات، ونبدأ مع الحلقة الأولى: 
باسم مرمر (العهد) 
قاد فريقه للتتويج ببطولة تعتبر الاسهل له، حيث أن الفارق مع صاحب المركز الثاني 10 نقاط ، مما يؤكد على منظومة فريق العهد المتطورة والتي أصبحت تتطلع إلى المحافل القارية اكثر من المحلية.
لعب العهد بقيادة مرمر 22 مباراة، فاز ب19 وتعادل بـ 2 وخسر بمباراة واحدة أمام الأنصار. 

koo_125052

عبدالله ابو زمع (الأنصار)
ساهم المدير الفني لزعيم الأندية اللبنانية، بحلول فريقه في وصافة ترتيب البطولة حيث قدم الأنصار أروع مواسمه منذ 12 سنة على مستوى الأداء الفني، في حين خانه عامل الحظ والتوفيق احيانا والأخطاء الدفاعية احيانا أخرى وبعض القرارات التحكيمية التي أثرت على مسيرته في المنافسة. 
ويعد الأنصار الفريق الوحيد في الدوري والذي استطاع هزيمة العهد منذ فبراير 2017. 
موسى حجيج (الصربي بوريس بونياك) 
بدأ النجمة موسمه مع الصربي بوريس بونياك حيث قاد الفريق في الجولات ال10 الأولى حيث نافس بشراسة فريق العهد على المركز الأول  
وجاءت خسارته من العهد بثلاثية نظيفة صدمة سلبية للفريق حيث استقال من منصبه واستعان النادي باسطورته موسى حجيج، والذي لاقى التفافا جماهيريا كبيرا حوله، لكن فترة العمل القصيرة من أجل التحضير وسوء اختيار بعض اللاعبين من نظيره السابق وعدم التوفيق في اجانب الفريق بسبب تأشيرات وغيرها من العوامل ساهمت بفشل مهمة حجيج مبدئيا على مستوى الدوري. 
ويعول مدرب النجمة الحالي على مشاركته في كأس الإتحاد الآسيوي وربع نهائي كأس لبنان للخروج بأقل الأضرار من الموسم الحالي، والذي لا يمكن للجماهير أن تبني عليه إلا بعد موسما جديدا يختار فيه المدرب كل العناصر التي توصله إلى منصات التتويج. 

?i=corr%2f125%2fkoo_125056

عبد الوهاب أبو الهيل (الإخاء الأهلي عاليه) 
من أفضل المدربين الموجودين على الساحة اللبنانية منذ 3 سنوات، حيث كان الفريق الجبلي ينازع على مراكز الهبوط، ومنذ توليه الفريق مسك عصا سحرية، وحول لاعبي الإخاء إلى مقاتلين على أرض الملعب، حيث لا ينسى فوزه على الأنصار بنتيجة (5-1) منذ موسمين ولا ينسى انه اول من هزم العهد (2-1) محليا في كأس النخبة مطلع الموسم الحالي، كما لا يمكن أن ينسى الشارع الكروي اللبناني فوزه على النجمة بنتيجة (4-1) إذ أنهى طموحات الفريق النبيذي بالمنافسة على اللقب. 
ابو الهيل جعل من الإخاء فريقا بين الكبار للموسم الثاني على التوالي، ووصل به إلى نصف نهائي كأس لبنان في الموسم الماضي وإلى نهائي كأس النخبة لأول مرة في تاريخه. 

?i=corr%2f125%2fkoo_125053
?i=corr%2f125%2fkoo_125055
إعلان
إعلان
إعلان
إعلان