
لا تتضمن بطولات كأس العالم فقط الأحداث الكروية والفنية داخل المستطيل الأخضر، وإنما تحظى أيضا بالقصص الملهمة والمثيرة خارج حدود الملعب.
ويعد ملف المتطوعين أحد أكثر الملفات التي تحمل بين طياتها الكثير من الكواليس، والقصص الإنسانية التي تجذب الانتباه، على هامش منافسات مونديال "قطر 2022".
وتواصل "كووورة" مع ألفارو باستون، المتطوع المكسيكي في مونديال قطر صاحب الـ58 عاما، والذي يعود بعد أكثر من 3 عقود للظهور كمتطوع في 2022.

وقال ألفارو في هذا الصدد: "هذه ثاني بطولة كأس عالم أحضرها كمتطوع.. آخر نسخة كانت منذ 36 عاما، وتحديدا نسخة 1986".
وواصل: "كرة القدم اختلفت بشكل كبير في الجوانب البدنية، لكن اللاعبين مازالوا يحتفظون بالشغف، كما أن التكنولوجيا الحديثة جعلت العالم أصغر".
وكشف أنه كان يلعب رياضة التنس، كما كان يشارك في سباقات السيارات "فورمولا 1".
وأتم ألفارو: "أود أن أشجع الناس على التطوع، لانه يمنح خبرة كبيرة، ولا يوجد شيء يوازي فكرة العطاء".
قد يعجبك أيضاً



