اختلفت الأسباب والمصير واحد، 5 مدربين تعاقبوا على تدريب السماوة في الدوري العراقي منذ بداية الموسم الحالي، ما يدخل النادي، التاريخ في عدد مرات تغيير المدربين خلال هذه المدة.
وفي ظل تعدد المدربين سواء بالإقالة أو الاستقالة، لم يجد السماوة علاجا حتى الآن لمسلسل نزيف النقاط، حيث يقبع الفريق في المركز قبل الأخير بالدوري العراقي.
ويرصد كووورة فيما يلي مشوار المدربين الخمسة مع السماوة:
المصري علوش
رغم النتائج المميزة التي حققها المصري محمد علوش الموسم الماضي، وقيادته الفريق بمرحلة التحضير للدوري والتعاقد مع اللاعبين، إلا أنه وجد نفسه في حرج بعد مرور جولتين فقط.
وخسر الفريق أمام أمانة بغداد ونفط الجنوب ، وبنتيجة واحدة 0-1، لتقرر الإدارة الإطاحة به من منصبه مبكرا لسوء النتائج.
خالد عودة
قررت الإدارة إسناد المهمة لخالد عودة، أحد أبناء المدينة، وراهن المدرب على معرفته بخفايا الفريق، لقربه من اللاعبين، إلا أن أحلامه اصطدمت بواقع النتائج، فلم يقاوم سوى 5 جولات.
وحقق عودة مع الفريق نتيجة جيدة بالتعادل خارج أرضه أمام النجف بنتيجة 2-2، وتكرر التعادل أمام الميناء بدون أهداف، إلا أن الفريق تعرض لخسارة ثقيلة أمام الشرطة بنتيجة 1-4، ثم تعادل أمام الحسين، والبحري، ليقرر الاستقالة بعد ذلك.
حسن كمال
تسلم حسن كمال المهمة بتفاؤل، وكان يراهن على تجاربه الاحترافية في تغيير الواقع، لكنه بدأ بالخسارة من النفط، ثم حقق نتيجة جيدة بتعادل الفريق مع الطلبة بهدف، ثم تعرض الفريق لخسارة جديدة أمام نفط ميسان بهدف، ليعود سيناريو الاستقالات، لكن كمال برر استقالته بتدخل بعض أعضاء الإدارة والضغوطات التي عاشها مع الفريق.
صباح عبدالحسن
ويعتبر صباح عبدالحسن المدرب الأكثر صبرا مع الفريق كونه استمر لسبع جولات.
وبدأ عبدالحسن مشواره بالتعادل أمام الكرخ بهدف، ثم حصد نقطة أخرى من تعادله السلبي مع الحدود والمباراتان كانتا خارج الديار.
بعدها تلقى الفريق خسارتين متتاليتين أمام الكهرباء بهدف، والزوراء بهدفين، قبل أن يحقق نتيجة كبيرة بخطف نقطة ثمينة من القوة الجوية بالتعادل 1-1، وعاد للخسارة أمام كربلاء بهدف.
وقدم المدرب استقالته، بسبب الضائقة المالية التي مر بها النادي، وعدم قدرته على جذب لاعبين جيدين.
عقيل غني
ويعتبر عقيل غني المدرب صاحب أسرع استقالة في السماوة هذا الموسم، حيث تسلم المهمة خلفا لعبدالحسن والفريق لديه مباراتين مؤجلتين، وبرر المدرب استقالته بعدم التزام الإدارة بالتعاقد مع لاعبين سوبر قادرين على مساعدته بانتشال الفريق، علما بأنه لم يقود الفريق في أي مباراة.