إعلان
إعلان

كووورة يرصد أسطورة الحضري وملامح فوز مصر على الكونغو

Federico Albrizio
09 أكتوبر 201616:05
عصام الحضريEPA

لا يختلف اثنان حول أهمية الفوز الذي حققه المنتخب المصري على نظيره الكونغو في عقر داره بهدفين مقابل هدف، اليوم الأحد، في افتتاح مشوار الفراعنة بالمجموعة الخامسة بالتصفيات المؤهلة لبطولة كأس العالم 2018.

أهمية الفوز تتلخص في صدارة ترتيب المجموعة منذ الجولة الأولى بعد تعادل غانا مع أوغندا بجانب الفوز خارج الأرض بخلاف الدفعة المعنوية القوية في رحلة الفراعنة لاقتناص تذكرة التأهل لبطولة كأس العالم التي يغيب عنها منتخب مصر منذ عام 1990.

ورغم الفوز المهم للمنتخب المصري إلا أن هناك بعض النقاط والملاحظات الفنية التي يرصدها "كووورة" في التقرير التالي بعد مباراة الكونغو

أسطورة الحضري

نجم الشباك في مباراة منتخب مصر والكونغو هو الحارس العجوز عصام الحضري الذي يثبت كل يوم أنه أسطورة كروية حية بعد أن تجاوز الـ44 عاماً ولكنه يحتفظ بعطائه ومستواه ولياقته البدنية وتفوق على حراس أقل منه سناً.

وأنقذ الحضري شباك الفراعنة من فرص محققة خلال اللقاء على رأسها تسديدة فابريس أونداما بعد هدف تقدم الكونغو ثم تمريرة عرضية كاد علي جبر أن يخطأ ويهز بها شباك الفراعنة ولكن الحضري أنقذها ببراعة بخلاف تمريرة عرضية لعب خلالها دور الليبرو وأبعدها قبل أن يكمل محمد عبد الشافي المهمة وينقذ التسديدة من على خط المرمى.

وأصبح الحضري مصدراً للروح القتالية داخل المنتخب وهو ما أكده الحارس العجوز في تصريحاته عقب اللقاء مشيرا إلى أن الإصرار وروح الفريق وراء الفوز على الكونغو.

ويؤمن أحمد ناجي مدرب حراس الفراعنة بأن الحضري حارس استثنائي مؤكداً أن خبراته وإصراره وراء الدفع به في لقاء مهم أمام الكونغو خارج مصر.

?i=albums%2fmatches%2f1213897%2f2016-03-29t192128z_234652483_gf10000364466_rtrmadp_3_egypt-soccer-africa-nations_reuters

مأزق صلاح

محمد صلاح كان ومازال النجم الأول للجيل الحالي بعدما أثبت دوره المهم مع الفراعنة خلال مسيرته الدولية التي لم تتجاوز 5 أعوام ولكنه سجل خلالها 26 هدفاً في 43 مباراة.

صلاح أصبح يعاني بشكل واضح من مأزق بتكرار سيناريو الاعتماد عليه بنسبة 100% وهو ما حدث مع منتخب مصر في عهد المدرب الأمريكي بوب برادلي بجانب حدوثه مع فريقه روما الإيطالي.

مأزق صلاح يتمثل في تحمله الجزء الأكبر من الضغوط النفسية بوصفه النجم الأبرز في تشكيلة الفراعنة وهي ضغوط كبيرة يتحلمها لاعب لا يتجاوز عمره 24 عاماً خاصة أن باقي اللاعبين لا يوجد بينهم نجم يحتل نفس مكانة صلاح لدى الجماهير المصرية أو يقترب منها.

مباراة الكونغو شهدت أيضاً ملامح لدويتو متفاهم ومميز بين صلاح وعبد الله السعيد صانع ألعاب الأهلي يشبه إلى حد كبير الدويتو الرائع بين صلاح وأبوتريكة.

وصنع صلاح هدفاً للسعيد كما أن الأخير حاول تمرير أكثر لنجم روما مما يبشر بدويتو مميز يستطيع مساعدة منتخب مصر في التأهل للمونديال.

لغز النني

النقطة الثالثة تتمثل في التراجع المستمر بمستوى محمد النني لاعب وسط أرسنال الإنجليزي مع منتخب مصر ربما تأثراً بتحوله لبديل في الجانرز إلا أن المردود البدني والفني أصبح ضعيفاً بالمقارنة بقدرات وإمكانيات صاحب الـ24 عاماً.

وشهد لقاء الكونغو تفوقاً واضحاً من طارق حامد لاعب وسط الزمالك في أداء أدواره الدفاعية بل وساهم في صناعة هدف السعيد بتمريرة طولية رائعة لمحمد صلاح بينما اختفى النني في أغلب فترات المباراة وافتقدت تمريراته الدقة بجانب ضعف مردوده البدني ولم يستطع أداء دور القائد الذي كان يلعبه من قبل حسام غالي وحسني عبدربه وأحمد حسن مع منتخب مصر.

ويرى حماده صدقي، مدرب وادي دجلة الأسبق، في تصريحات تليفزيونية عقب اللقاء أن النني متراجع بالفعل مع منتخب مصر خلال الفترة الأخيرة مؤكداً أنه ربما يعاني بسبب الجلوس بديلاً في أرسنال.

وأوضح صدقي أن النني بحاجة للتطور وبذل الجهد بشكل أكبر مع منتخب مصر خاصة أن هناك لاعبين مميزين يستطيعون أن يحلوا مكانه في التشكيلة مثل إبراهيم صلاح وأحمد توفيق ثنائي الزمالك وحسام غالي نجم الأهلي ومحمد فتحي لاعب الإسماعيلي.

?i=reuters%2f2015-11-17%2f2015-11-17t180003z_583576137_gf20000063481_rtrmadp_3_soccer-world_reuters

دفاع غائب وطريقة كوبر

الفوز الذي تحقق على الكونغو في غاية الأهمية بالنسبة للفراعنة ولكنه افتقد بشكل واضح لبعض النقاط الفنية التي غابت عن منتخب مصر وعلى رأسها الهزة الدفاعية الواضحة.

ويبقى العذر للأرجنتيني هيكتور كوبر المدير الفني لمنتخب مصر بسبب غياب ثنائي الدفاع رامي ربيعة وأحمد حجازي للإصابة وعدم الجاهزية إلا أن كوبر تجاهل أيضاً تجهيز بدائل مناسبة من المدافعين المتألقين بالدوري مثل رجب نبيل ومحمود متولي واعتمد على ثنائي الزمالك علي جبر وإسلام جمال رغم أخطائهما الساذجة ومعاناتهما البدنية بسبب ضغط المباريات.

?i=albums%2fmatches%2f675870%2f2011-10-01-00000102943994

كوبر كان عليه أيضاً أن يدفع بظهير أيمن أكثر قدرة على الدفاع مثل أحمد فتحي أو أحمد المحمدي بدلاً من عمر جابر الذي تسبب في هدف الكونغو بسبب سوء التغطية بجانب تأخره بشكل ملحوظ في التغييرات وصبره على محمود حسن "تريزيجيه" بشكل كبير رغم انخفاض مردوده البدني وتمسكه باستمرار طارق حامد رغم حصوله على الإنذار وتهديده بالطرد بسبب خشونته.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان