


خسر العربي نهائي كأس الامير أمام الكويت بنتيجة غير متوقعة 1-3، حيث تلقى الفريق 3 اهداف في 20 دقيقة، الامر الذي مثل صدمة كبيرة للحضور، اذ أن العربي في اضعف حالاته الفنية لم تتلق شباكه هذا الكم من الاهداف في وقت قصير.
"كووورة" يرصد اليكم أسباب خسارة الأخضر في البطولة التي كان يسعى من خلالها لانقاذ موسمه:
- عاب أداء العربي عدم تمركز لاعبيه بالشكل الصحيح في بداية المباراة، حيث ظهرت مساحات شاسعة بين لاعبي خط الدفاع والوسط وكذلك الهجوم، ويرجع ذلك الى اختلاف مساحة الملعب بالنظر الى ملعب النادي العربي، وهو مادفع المدرب الصربي بوريس بونياك لطلب اقامة حصة تدريبية على استاد جابر لكن طلبه قوبل بالرفض.
- وجب على الصربي برويس بونياك أن يبدأ المباراة بطريقة دفاعية من منتصف خط الوسط، خصوصا انه يدرك أن ربع الساعة الاول هو الحاسم في المباراة في حال تلقي اهداف، كما أنه يدرك مدى تفوق خصمه فنيا وبدنيا.
- كثرة اخطاء التمرير بين اللاعبين، خصوصا بين خطي الوسط والهجوم، وهو ما منح الكويت افضلية من خلال قطع الكرات وشن الهجمات المرتدة.
- افتقاد خط الهجوم للتجانس في الشوط الاول، حيث لاحظنا ابتعاد فهد الرشيدي عن فراس الخطيب الى حد كبير، كما انه في حال الهجمات لم نجد الدعم الكافي من خط الوسط للمهاجمين، ماجعل كثافة مدافعي الكويت تتفوق على فراس والرشيدي.
- اشراك حسين الموسوي اعطى خط الهجوم فاعلية اكبر، ولكن كان بالامكان اعطاء الفرصة للمهاجم الكونجولي دوريس سالومون لانه معتاد على مثل هذه الملاعب، كما يتمتع بقدرته على المراوغة والتسديد، ولكن المدرب فضل عدم اشراكه.
- تعتبر مشاركة محمد جراغ في اللقاء كانت بمثابة تكريم له بمناسبة اعتزاله، بعيدا اشراك لاعب قوي بدنيا، خصوصا ان جراغ ابتعد خلال الفترة الماضية بسبب اصابته.
- يتحمل الصربي بونياك مسؤولية كبيرة فيما يخص باخطاء الدفاع، نظرا لعدم اعتماده على تشيكلة ثابتة في هذا الخط خلال الفترة الماضية، وعدم الاستقرار جعل الدفاع ضعيفا.
- تألق حارس الكويت مصعب الكندري كان من اهم أسباب خسارة العربي، حيث نجح الحارس في التصدي لاكثر من تسديدة خطرة من خارج منطقة الجزاء وداخلها.
- كان من المفترض على السوري فراس الخطيب تنفيذ ركلة الجزاء، لكن الخطيب تركها لزميله حسين الموسوي، علما ان الخطيب هو المختص الاول في هذا الشأن ما اضاع فرصة كبيرة على العربي للعودة الى المباراة بتقليص الفارق الى هدف واحد.
- امتاز الكويت بعامل السرعة على الاطراف من خلال فهد العنزي وطلال جازع، ولكن المدرب الصربي بوريس بونياك فشل في الحد من خطورتهما، كما أن العربي لايمتلك السرعات المطلوبة، ولذلك وجب عليه اللعب بطريقة الضغط العالي مع تأمين المساحات الخلفية.
- يجب على مجلس ادارة العربي العمل من الان على اعادة ترميم الفريق بالشكل المطلوب، خصوصا بالعناصر المحلية، والاستغناء عن عدد كبير من العناصر الموجودة التي باتت تشكل عبئا على الفريق.



