إعلان
إعلان
main-background

كووورة يراجع خيارات ميتشو التكتيكية قبل نهائي كأس مصر

KOOORA
06 سبتمبر 201906:33
ميتشو

العديد من الأفكار والأهداف تتصارع وتدور داخل رأس المدرب الصربي ميتشو، المدير الفني للزمالك، قبل مواجهة بيراميدز يوم الأحد في نهائي كأس مصر، في أول بطولة يلعب الصربي على لقبها ضمن ثلاثة مباريات، كل منها ببطولة يبدأها الأحد ببيراميدز ثم يوم 20 من هذا الشهر بمواجهة الاهلي في السوبر المصري، وبعده الترجي التونسي في السوبر الإفريقي.

ويرصد كووورة من خلال التقرير التالي أبرز مايدور في رأس الصربي ميتشو قبل نهائي الكأس :

اللقب الأول

ميتشو يسعي لإحراز اللقب الاول في مسيرته مع الزمالك، خاصة وأن الفوز علي بيراميدز سيمنحه العديد من الدوافع الإيجابية في مقدمتها الحصول على ثقة المجلس واللاعبين والجماهير في قدراته الفنية كمدرب، وأيضا إرسال رسالة إطمئنان إلى الجماهير البيضاء على قوة الفريق هذا الموسم، خاصة وأن الفوز بالكأس سيكون قد جاء بالفوز في آخر مباريات على كل من المقاصة والاتحاد وأخيراً بيراميدز الفريق القوي فنيا وبدنيا، لذلك فالفوز باللقب وما يخلفه من نتائح في مقدمة اهتمامات ميتشو.

قوة بيراميدز

من ضمن الأمور الفنية التي تشغل بال ميتشو قبل المواجهة يوم الأحد، هي الجبهة اليمنى القوية لمنافه بيراميدز والمتمثلة في رجب بكار وأمامه ايريك تراوري، إلى جانب مشاركة عمر جابر بجانبهما من وسط الملعب مما يمثل عبئا على الجبهة اليسرى للزمالك ،ولذلك يدرس الصربي جديا العودة إلى إسناد الجبهة اليسرى الى محمد عبد الشافي، وأن يكون أمامه عبد الله جمعة لإغلاق هذا الجانب والقضاء على خطورة الجبهة اليمنى.

تعليمات دفاعية

المهاجم الغاني جون أنطوي وقوته وسرعته، من ضمن الأمور التي تشغل ميتشو كثيرا، وهو ماجعله يخصص جزءا من المران الأخير للمدافعين، مدعما بتحركات أنطوي من قلب الدفاع وفي الكرات الثابتة من أجل القضاء على خطورته تماما، حيث يعد أحد العناصر المهمة والأساسية في فريق بيراميدز .

حيرة هجومية

من ضمن الأمور التي تشغل رأس ميتشو ايضا هي الخط الأمامي للفريق، والذي يعد أشرف بن شرقي هو الوحيد الذي ضمن مركزه فيه، ويتبقى ثلاثة أماكن.

رأس الحربة حائر بين مصطفى محمد المتألق وعمر السعيد الذي يعتبر عنصرا تكتيكيا مهما مع ميتشو، والجناح الأيمن بين الدفع بشيكابالا أساسيا أو إستغلال أوناجم لإرهاق المدافعين، مع خيار الدفع بشيكابالا في الشوط الثاني كما حدث مع الاتحاد السكندري.

او البدء بأوباما لإجادته الأدوار الدفاعية مع الهجوم، وفي الجبهة الأخرى بين عبد الله جمعة لسد الجبهة اليسرى مع عبد الشافي، أو البدء بأوناجم على أن يكون له أدوار دفاعية اكثر قوة.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان