


صعد عبدالمجيد السواط ، بين عشية وضحها إلى قمة اهتمامات الجميع بعدما ترددت أنباء عن تمديد عقده مع ناديه التعاون لمدة سنة.
كان السواط قد وقع في يناير / كانون الثاني الماضي، عقداً للانتقال لنادي اتحاد جدة لمدة 3 سنوات فور دخوله الفترة الحرة من عقده مع التعاون والتي انتهت بنهاية شهر يونيو/ حزيران الماضي.
كان حديث الإعلامي عبدالعزيز المريسل عن تمديد عقد السواط لمدة سنة، الشرارة التي أشعلت حالة من الجدل في الوسط الرياضي، وصعدت باسم اللاعب إلى قمة الأحداث الرياضية أمس الإثنين واليوم الثلاثاء.
وعلم كووورة من مقربين من كواليس الأحداث أن ما دفع المريسل إلى الحديث عن تمديد عقد السواط مع التعاون لمدة سنة، وجود بند في عقد اللاعب يمنح النادي أفضلية التجديد لمدة سنة .
التعاون لم يفعل هذا البند حتى دخول السواط الفترة الحرة من عقده، في الوقت الذي دخل اتحاد جدة في مفاوضات جادة مع اللاعب انتهت بحضوره إلى جدة والتوقيع رسمياً لاتحاد جدة.
تزامن ذلك مع تحرك إدارة التعاون لتفعيل بند أفضلية التجديد لمدة سنة، وكان لابد أن تحصل على موافقة اللاعب حتى يتم تفعيل العقد وأرسلت الإخطار إليه بعد دخوله الفترة الحرة وهو ما رفضه.
بقيت نقطة بقاء السواط في التعاون حتى الآن واستمراره في تدريبات الفريق القصيمي استعداداً لاستئناف الدوري، وذلك لأن اللاعب كان يعتزم الانضمام إلى تدريبات اتحاد جدة بعد 30 يونيو / حزيران الماضي مباشرة، لولا أن اتحاد كرة القدم قرر منع اللاعبين الذين رفضوا تمديد عقودهم مع فرقهم إلى نهاية الموسم الذي امتد بسبب جائحة كورونا، من التدرب أو المشاركة مع فرقهم الجديدة.
اختار السواط الاستمرار مع التعاون وتمديد عقده حتى نهاية الموسم، رغم أنه لم يوقع حتى اللحظة على التمديد لمدة شهرين، لكن يوجد اتفاق بين الطرفين على ذلك، ويستعد اللاعب لاستكمال الموسم معه والتوقيع الرسمي على التمديد لمدة شهرين.
وأكد المصادر لكووورة أن السواط الآن لاعب اتحادي وفقاً للقانون والنظام، إلا إذا حدثت تطورات أخرى في القضية كأن يتنازل اتحاد جدة عن اللاعب للتعاون، وهذا غير وارد، أو يرفض السواط تفعيل عقده مع الاتحاد وفي هذه الحالة سيدخل في مشاكل قانونية ستكلفه كثيراً.
قد يعجبك أيضاً



