


مع ختام مرحلة ذهاب دوري المحترفين الأردني لكرة القدم، أجمع الأغلبية من النقاد والمتابعين، بأن هبوط ذات راس والبقعة سيكون بمثابة المصير المحتوم.
ويومها أدرك فريقا ذات راس والبقعة، بأنهما إذا لم ينتفضا ويحققا معجزة كبيرة، فإن الهبوط سينال منهما.
ذات راس وخلال مرحلة الذهاب لم يحقق الفوز سوى في الأسبوع الـ 11، في حين كان البقعة يحقق أولى انتصاراته بمرحلة الإياب وتحديداً في الأسبوع الـ 15.
وهدد ذات راس، أكثر من مرة بالانسحاب من البطولة، لأن النادي "غارق" في الديون المتراكمة ولا يستطيع أن يلبي التزاماته مع لاعبيه.
في المقابل، خسر البقعة جهود حارس مرماه الأساسي أنس طريف، عندما قرر الانتقال لفريق آخر، لكن ظروف البقعة المالية حالت دون التعاقد مع حارس بديل.
تلك الظروف الصعبة، لم تمنع ذات راس والبقعة من البقاء ضمن دوري المحترفين، عندما تمسكا بطوق النجاة بفضل إرادتهما ووقفة جماهيرهما، رغم أن معركة التحدي كانت شرسة.
كووورة يستعرض في هذا التقرير رحلة فريقي ذات راس والبقعة في البطولة، وذلك وفقاً للتالي:
ذات راس يضمن ظهوره للمرة السابعة
خالف ذات راس، التوقعات وضرب بها عرض الحائط، وقام بفسخ عقد التونسي عادل الأطرش والتعاقد مع مواطنه ماهر السديري.
وأنهى ذات راس، مرحلة الذهاب برصيد 6 نقاط، إلا أنه في مرحلة الإياب جمع الفريق 13 نقطة.
ووصل ذات راس للنقطة 19، التي كفلت له الثبات، علماً بأنه خسر في 11 مباراة، وسجل 15 هدفاً ودخلت شباكه 27 هدفاً.
وكان ذات راس، قد صعد لدوري المحترفين في موسم 2011-2012، حيث يتواجد فيه منذ ستة مواسم، وضمن ظهوره للمرة السابعة في الموسم المقبل.
البقعة يضمن البقاء للمرة الـ 17
كان تعاقد إدارة نادي البقعة مع السوري عماد خانكان، الخيار الأبرز الذي ساهم في ثبات الفريق.
خانكان الذي وصف مهمته بالأصعب في مسيرته التدريبية، عالج النقص العددي في صفوف الفريق وهو يخسر عدة لاعبين، من خلال الاعتماد على تصعيد لاعبين شباب للفريق الأول.
البقعة أنهى مرحلة الذهاب في قاع الترتيب ولديه 4 نقاط فقط من أربع تعادلات، ولم يحقق الفوز في هذه المرحلة.
وفي مرحلة الإياب جمع 15 نقطة، حصدها من ثلاث تعادلات، ووفاز في 4 مواجهات، وسجل في البطولة "19" هدفاً ودخلت شباكه "36" هدفاً.



