
أنهى نادي الهلال، ماراثون المفاوضات مع الدولي الإماراتي عمر عبد الرحمن (عموري) بالحصول على توقيع اللاعب لمدة عام على سبيل الإعارة.
وشهدت كواليس الصفقة منعطفات كثيرة وخطيرة، هددت في مرحلة منها بعدم إتمامها، خاصة عندما تدخل النصر على خط المفاوضات بعرض مغرٍ، لكن الهلال كان يملك الإصرار للحصول على توقيع اللاعب، فضلاً عن رغبة عموري نفسه الذي كان يريد العودة للهلال.
وبعد أن أنجز الهلال المطلوب، وأتم الاتفاق نهائياً مع عموري، ظهرت على السطح أقاويل كثيرة وتكهنات مثيرة، فعلى سبيل المثال تحدثت تقارير عن وجود خلاف حاد بين عموري وإدارة العين، ليقرر اللاعب الانتقال إلى الهلال مجانا، وأيضا أن الهلال أنهى الصفقة بعرض تاريخي وصل إلى 60 مليون ريال.
وكشف مقربون من كواليس المفاوضات مع عموري أن الهلال والنصر تقدما بعرضين رسميين لإدارة العين، مما يؤكد أن اللاعب لا يستطيع الانتقال دون موافقة العين، لأنه في الفترة المحمية من عقده الممتد مع ناديه الإماراتي حتى يونيو 2021، وبالتالي لا مجال للحديث عن مجانية انتقال عموري للهلال.
كما أن محمد بن ثعلوب الدرعي، رئيس مجلس إدارة شركة نادي العين للاستثمار، الذي أعلن في بيان التوفيق لعموري، تمنى أن تكون الصفقة التي تمت بالإعارة لمدة سنة، مكسباً للاعب حتى يعود في أفضل حالاته من أجل ناديه العين والكرة الإماراتية، بما ينفي وقوع خلافات بين الطرفين.
وفيما يخص قيمة الصفقة التي دار حولها لغط كبير، فإن تقارير إماراتية كشفت أن عموري انتقل للهلال لمدة سنة مقابل 14 مليون يورو أي حوالي 60 مليون ريال، ونال العين منها 45 مليون ريال فيما حصل اللاعب على 15 مليوناً.
قد يعجبك أيضاً



