
اشتعل فتيل الأزمة مجددا وبات يهدد مستقبل نادي الميناء العراقي، الذي يستعد للموسم المقبل، نتيجة الصراعات الإدارية والانقسام وحرب التصريحات.
ويبدو أن إنهاء المشاكل الإدارية لنادي الميناء، معضلة كبيرة تحتاج لتدخل العقلاء، خاصة وأن الفريق يملك قاعدة جماهيرية كبيرة، وفريقها الكروي منافس دائم على لقب الدوري المحلي في المواسم الأخيرة.
كووورة، بحث داخل جدران النادي العراقي، وسلط الضوء على ما يحدث من صراعات
أزمة الحل
بداية الأزمة انطلقت من حل الهيئة الإدارية من قبل وزارة الشباب والرياضة، التي يرأسها جليل حنون، وتشكيل إدارة مؤقتة عملت لـ 3 أشهر، قبل أن تفوز الإدارة المنحلة بقرار قضائي يعيدها إلى دفة القيادة.
الحل جاء بكتاب قضائي منح الشرعية لإدارة جليل حنون، لتعود الإدارة لمزاولة عملها مع نهاية الموسم الماضي، وبدأت الإعداد للموسم الجديد، وما بين بقاء غازي فهد واستقطاب مدرب جديد انتهت باعتذار فهد عن المهمة، مبررًا قراره بسبب تدخل الإدارة في الأمور الفنية.
إجراء الانتخابات
المعارضون للإدارة الحالية، اعتمدوا على طريقة ثانية أكثر شرعية، لإنهاء عمل الإدارة الحالية، وذلك من خلال دعوة الهيئة العامة للانتخابات، وفقًا لقانون رقم 18 لعام 1986، وأجريت الانتخابات، وأفرزت إدارة جديدة منتخبة، يقودها النجم الدولي السابق هادي أحمد.
يأتي ذلك وسط اعتراض الإدارة الحالية وعدم اعترافها بشرعية الانتخابات.
الاعتراف الرسمي
الإدارة التي انتخبت قبل يومين، والتي يقودها هادي أحمد، تحركت بشكل رسمي، وحملت المحضر الانتخابي إلى وزارة الشباب والرياضة واللجنة الأولمبية، من اجل التصديق لاكتساب الدرجة القطعية، لتكون إدارة رسمية.
تهديدات بالضياع
وفي خضم تلك الصراعات والتداخلات الإدارية، يبقى الموضوع الأكثر تعقيدا، وهو أن فريق كرة القدم بات مهددا بالضياع، كون الفترة الحالية حرجة جدا، والأندية تستعد بكل قوة للموسم الجديد.
واعتذر مدير الفريق محمد ناصر عن مواصلة المشوار، مبررا انسحابه للأسباب الإدارية والصراعات، تبعه انتقال اللاعب أحمد محسن أوميغا إلى النفط، واقتراب اللاعب عمار عبد الحسين من نادي الشرطة.



