

إنتابني شعور رائع وأنا ذاهب أحث الخطى للقاء النجم الكبير صلاح الدين بصير ، كان عادته في منتهى التواضع ، دمث الأخلاق إنسان رائع بكل ما تحمله الكلمة من معنى ولأخلاقه العالية كسب حب الملايين من الشعب المغربي .
كيف كان شعور بصير وهو يحمل قميص المنتخب الوطني المغربي و كيف كان الشعور و أنت تسجل الهدف في الشباك الإسكوتلندية؟
بصير: بسم الله الرحمان الرحيم بصراحة شعوري و أنا أحمل القميص شعور لا يوصف أما بخصوص الهدف فقط كان هناك نوع من الضغط مورس علي بإعتبار المستوى الجيد الذي ظهرنا به أمام النرويج والنقطة الوحيدة التي خرجنا بها و أيضا الهزيمة أمام البرازيل و الضغط كان في أنني لم أسجل وأغلب الناس كانت تنتظر مني ذلك و قد تقدم الزميل سعيد زدوق بنفس السؤال حين طرحه علي في فرنسا حينها لما سجلت ضد أسكتلندا فرحة فرحة كبيرة جدا لأني تخلصت نوعا ما من الضغط و أيضا تركت بصمة مع المنتخب ألا و هي تسجيل هدف في المونديال العالمي و إذا سألتني ماذا قلت بعد الفرحة حين ركضت رافعا رأسي إلى السماء سأقول لك أني قلت : الله أكبر.
هل كان من الممكن أن نراك في الملاعب حاليا علما أن هناك من هم أكبر منك سنا لازالوا يلعبون حتى الآن ؟
بصير: أكيد أنه كان بالإمكان أن أبقى على الأقل حتى أبلغ 37 أو 38 سنة لكن الإصابات التي تعرضت لها و العملية التي أجريت لي في اليونان و التي من خلالها لم أعرف ما صنع بركبتي الطبيب الذي أشرف على علاجي و الذي ألحق بي الضرر و أيضا أني فضلت أن أكسب صحتي في المستقبل رغم ما أحس به من آلام حاليا عندما يكثر الضغط على ركبتي.
هل يفكر صلاح الدين في التدريب أم ينوي الإبتعاد عن الكرة ؟
بصير: بصراحة أفضل أن أمرر بعض ما تعلمته من تجربتي إلى شبابنا المغربي الذين هم في أمس الحاجة لمن يرشدهم و هذا واجب علينا خصوصا ماتعرفه الكرة المغربية الآن من تناوب بعض المدربين على الفرق و هذا مايؤثر على عطاءات اللاعبين.
بصير: لقد كانت هناك عروض أجنبية من فرق أروبية و كانت هناك وعود من أجل إعطائي الفرصة في الإحتراف وماجعلني أذهب للسعودية هو الدافع المادي فبحكم أني مهاجم فهذا يعني أني معرض للإصابات في أي لحظة و ما دمنا في بطولة هاوية فالنتيجة واضحة و هي التنكر للاعب و أيضا ما طلبه الرجاء من مبلغ كبير من أجل إحترافي.
هل كنت مرتاحا للعب بجانب كماتشو أم كنت تفضل لاعبا ذو عطاء أكثر؟
بصير: لا بالعكس فبعد اللاعب الكبير يوسف فرتوت الذي قل من إعترف بمجهوداته و أيضا اللاعب البهجة الذي عانى من مشاكل مع هنري ميشيل و الجامعة جاء دور المميز كاماتشو الذي كان في المستوى و رأيتم كيف كان خط هجوم المنتخب آنذاك.
ما السبب الذي جعل بصير لم يحصل على رسميته في الديبور علما أنه كان أهلا لذلك ؟
بصير: عندما ذهبت للديبور لأربع سنوات كنت ألعب في العامين الأولين بشكل عادي إلى أن جاء المدرب إيروريتا الذي كان له توجه آخر حين أعلنها و بصراحة أنه يفضل 10 لاعبين إسبانيين في الفريق لا غير وأيضا هناك عامل المرض الذي أصابني وهو الحساسية التي ألمت بي 5 أشهر و أيضا المنافسة الشديدة على الرسمية في خط الهجوم حينها كان ماكاي و باوليتا و مازاد الطين بلة هو دعوة مدرب المنتخب الأولمبي الخيدر لي في سيدني التي تزامنت و الصراع على كسب الرسمية في الديبور. وعند ذهابي للمنتخب الأولمبي و عودتي وجدت أن إسمي لم يكن ضمن قائمة المدعوين لخوض غمار البطولة، و يمكن إجمال المشكل في الظروف التي أتت في غير صالحي و أيضا المرض الذي أصابني.
من يفضل بصير محليا من اللاعبين ؟ و أجنبيا ؟
بصير: لايمكن لي أن أحدد لأن القائمة طويلة و بطولتنا تعج باللاعبين الكبار أما أجنبيا فبعد مارادونا الذي لا يختلف حوله إثنان هناك زيدان وأيضا الفنان رونالدينهو و ميسي و أيضا روماريو.
أحسن مقابلة لعبتها في تاريخك الكروي وستبقى راسخة بالذاكرة ؟
بصير: مباريات كأس العالم وأيضا مقابلة المغرب ضد مصر حين سجل حجي و أيضا مباراة الهلال السوداني و الرجاء في البطولة العربية.
صلاح الدين بصير رجاوي أم ودادي بغض النظر عن إنتمائك للفريق الأخضر ؟
بصير: بصراحة أنا رجاوي كعائلتي التي دأبت على تشجيع الرجاء بعيدا عن كل مظاهر التعصب اللارياضي.
صلاح الدين مدريدي الهوى أو عاشق للبارصا ؟
رغم أني مدريدي فإني أفضل مشاهدة ميسي و رونالدينهو و اللعب الجميل أما إذا كان الديربي فأكيد أريد ريال مدريد.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)

