علم موقع كووورة من مصادره الخاصة أن المحكمة الرياضية بجنيف أصدرت حكماً قضائياً يقضي بمنح لقب الدوري الموريتاني لكرة القدم لموسم 2010/2011 لنادي إف سي نواذيبو، إضافة إلى تعويض النادي عن الخسائر التي تكبدها "جراء تجريده غير القانوني من لقبه" وفق ما ورد في الحكم.
وعلم موقع كووورة كذلك أنه من المنتظر أن يعقد المكتب التنفيذي بالاتحاد الموريتاني للكرة غداً السبت اجتماعاً خاصاً لمناقشة قرار المحكمة الرياضية بجنيف وإصدار قرار رسمي ونهائي في هذه القضية.
كان نادي إف سي نواذيبو قد تقدم بطعن لدى المحكمة الرياضية في جنيف في قرار الاتحاد الموريتاني لكرة القدم القاضي بمنح لقب بطولة الموسم الماضي لأندية الدرجة الأولى في موريتانيا لصالح نادي آس تفرغ زينه، بعد رفض نادي نواذيبو خوض مباراة فاصلة بين الفريقين أقرها المكتب السابق للاتحاد بعد تساوي الفريقين في الصدارة بعدد النقاط.
لكن نادي إف سي نواذيبو برر حينها رفض خوض تلك المباراة بكونها ليست قانونية، متمسكاً بلقبه الذي استحقه قانونياً بعد تفوقه في فارق الأهداف، وهو ما يمنحه اللقب بحسب نصوص البطولة.
وتعود جذور الأزمة إلى مشكلة حدثت في المباراة الأخيرة من بطولة الموسم الماضي؛ حيث زعم حكم مباراة أقيمت بين نادي إف سي نواذيبو ونظيره إيمراكن، أن مدافع هذا الأخير سجل هدفاً في مرمى فريقه متعمداً ليحول مسار البطولة من يد تفرغ زينه إلى نواذيبو، وطالب هذا الأخير بإجراء تحقيق مستقل في الحادث، لكن الاتحاد اكتفى حينها بتحريم اللعب نهائياً على مدافع إيمراكن إضافة إلى دعوة الفريقين المتساويين في عدد النقاط لخوض مباراة فاصلة، وهو ما رفضه نادي إف سي نواذيبو، ليلجأ بعد ذلك إلى المحكمة الرياضية في جنيف لاستعادة لقبه الذي منحه الاتحاد لتفرغ زينه.
ونأى مجلس الإدارة الجديد للاتحاد الموريتاني للكرة بنفسه عن هذه الأزمة، قائلاً إنه سيتعاون مع محكمة التحكيم الرياضي في جنيف بكل حياد، منطلقاً من موقف المجلس السابق الذي أصدر القرار بمنح اللقب لتفرغ زينه.
