إعلان
إعلان
main-background

كووورة بيزنس: حرب الاستوديوهات التحليلية تشتعل في الملاعب الإنجليزية

KOOORA
01 أكتوبر 202313:15
من مباريات الدوري الإنجليزيEPA

تجذب مسابقة الدوري الإنجليزي الممتاز، اهتمام عشاق كرة القدم من كافة أنحاء العالم، خصوصا المباريات المتعلقة بالفرق الكبيرة مثل مانشستر سيتي ومانشستر يونايتد وآرسنال وليفربول وتشيلسي.

ورغم أن حقوق البث التلفزيوني لمباريات الدوري الإنجليزي الممتاز، يتم بيعها في كافة أنحاء العالم، فإن المشجعين، خصوصا ممن يتقنون اللغة الإنجليزية، يحاولون قدر الإمكان، متابعة الاستوديوهات التحليلية الخاصة بقنوات التلفزيون البريطانية.

السبب في ذلك يعود إلى ابتعاد هذه البرامج عن الطرق النمطية في استعراض المباريات وتحليلها، إلى جانب استضافة عدد من اللاعبين السابقين الذين كونوا لنفسهم سمعة مرموقة كشخصيات تلفزيونية ترفيهية، تساعد في إثراء تجربة المشاهد خلف الشاشة.

في إنجلترا، تبث شبكة "سكاي سبورتس" الحصة الأكبر من مباريات الدوري الإنجليزي الممتاز، ودأبت الشبكة على إنتاج برامج تلفزيونية تتناسب مع الحدث.

يتكون الفريق التحليلي في سكاي سبورتس"، من الثنائي المتفاهم رغم خصومتهما على أرض الملعب، ظهير مانشستر يونايتد السابق جاري نيفيل، وقلب دفاع ليفربول الأسطوري جايمي كاراجر.

وغالبا ما يتناقش الاثنان حول المباريات، مع اختلاف دائم في الآراء بينهما، خصوصا عندما يتعلق الأمر بمباريات مانشستر يونايتد وليفربول، مع يجعل المشاهد متحمسا للبقاء أمام الشاشة إلى ما بعد المباريات، ويظهر ذلك جليا بعد المباريات التي تقام مساء الإثنين، حيث يستعرض المحللان أهم مشاهد الجولة بعد انتهاء المباراة.

وتبث شبكة "سكاي سبورتس" مقاطع من النقاشات المحتدمة بين نيفيل وكاراجر، عبر حسابها على منصة "يوتيوب"، وتجذب هذه المقاطع أرقاما مرتفعة للغاية متعلقة بالمشاهدات.

وينضم إلى هذين الرجلين، مجموعة أخرى من المحللين المعروفين، مثل لاعب ليفربول السابق جيمي ريدناب، ومهاجم آرسنال السابق بول ميرسون، وهداف تشيلسي السابق جيمي فلويد هاسيلبانك، لكن الرجل الذي يلتصق المشجعون أمام الشاشات لمتابعته، هو قائد مانشستر يونايتد السابق روي كين.

ويشتهر كين بآرائه الصريحة وعدم مجاملته لأحد عند الإمساك بالميكروفون، كما أن تصريحاته دائما ما تتسم بالسخرية من تصرفات لاعبي الجيل الحالي، ما يضيف عنصرا يشد الانتباه إلى البرامج والاستوديوهات التحليلية التي يشارك فيها.

والشبكة الثانية التي تقوم ببث مباريات البريميرليج في إنجلترا، هي "تي إن تي سبورتس" (بي تي سبورت سابقا)، والتي تحاول جاهدة السير على خطى "سكاي سبورتس" فيما يتعلق بالبرامج المرافقة للمباريات، خصوصا أنها صاحبة حق بث مباريات دوري أبطال أوروبا أيضا.

ورغم شعبية مدافع مانشستر يونايتد السابق ريو فرديناند كمحلل عبر شاشة "تي إن تي سبورتس"، تعاني الشبكة من عدم اقتناع الجمهور بمحللين آخرين، مثل لاعب بايرن ميونخ ومانشستر يونايتد ومانشستر سيتي السابق أوين هارجريفيز، وهداف ليفربول الشهير مايكل أوين، الذي يتحول عادة إلى مادة مثيرة للسخرية بسبب آرائه التي تفتقر للمنطقية في كثير من الأحيان.

وفي هذا السياق، اتخذت شبكات التلفزة الأمريكية، اتجاها مختلفا، بعدما بدأت تهتم ببث المباريات الأوروبية، لا سيما مباريات مسابقة دوري أبطال أوروبا.

واشترت شبكة "سي بي إس سبورتس" حقوق بث المسابقة الأوروبية الأغلى، وتعاقدت مع نجم الكرة الفرنسية تيري هنري كمحلل إلى جانب كاراجر ولاعب مانشستر سيتي السابق ميكا ريتشاردز.

وتتسم البرامج التي يشارك فيها هذا الثلاثي، بخفة الظل من خلال تبادل النكات المتعلقة بالمباريات، أو السخرية من آراء بعضهم البعض، ما دفع مدرب مانشستر سيتي بيب جوارديولا، لإطلاق تسمية البرنامج الأكثر إضحاكا، على ستوديو التحليل الخاص بالشبكة الأمريكية.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان