Reutersامتنع اتحاد أمريكا الجنوبية لكرة القدم "كونميبول"، خلال الاجتماع الاستثنائي لجمعيته العمومية، الثلاثاء، عن مناقشة العفو ورفع بعض العقوبات عن بعض أندية القارة، مما أثار استياء دانيل أنخليسي رئيس نادي بوكا جونيورز الأرجنتيني.
وبناء على اقتراح من بعثة أوروجواي، وهو الاقتراح الذي حاز على موافقة جماعية من باقي القيادات الكروية في القارة الأمريكية الجنوبية، الذين حضروا اجتماع الأمس، تقرر عدم مناقشة مسألة العفو عن الأندية وإحالة الموضوع للجنة ذات صلاحيات قانونية ستضطلع بدراسة هذا الموضوع واتخاذ قرار فيه.
وتسبب هذا القرار في إثارة استياء أنخيليسي، الذي كان يأمل في رفع العقوبات عن ناديه على خلفية الأحداث التي وقعت خلال النسخة الماضية من بطولة كأس ليبيرتادوريس، عندما قامت مجموعة من مشجعي بوكا جونيورز بالاعتداء على لاعبي ريفر بليت مستخدمين مادة كيميائية (رذاذ الفلفل) في مباراة العودة لدور الـ 16 من البطولة.
وتقرر آنذاك إقصاء بوكا جونيورز من البطولة وإلغاء الشوط الثاني من تلك المباراة، كما تم تغريم النادي الأرجنتيني 200 ألف دولار وحرمانه من مساندة جماهيره لأربع مباريات على ملعبه.
وقال أنخيليسي: "من الناحية الشخصية أشعر بالضيق، يجب أن نعمل هنا بشكل أكبر وأن نتكلم قليلا، القرار يجب أن يصدر بالقبول أو بالرفض".
ويتعلق استياء أنخليسي بانطلاق النسخة الجديدة من كأس ليبيرتادوريس الأسبوع المقبل، فيما لا تزال العقوبات مفروضة على الأندية.
وأضاف أنخيليسي قائلا: "حارس ريسينج لا يزال موقوفا ولن يتمكن من خوض المباراة، إذا صدر العفو بعد ذلك، كيف سيتم التعامل مع هذه الحالة".
ومن جانبه، يرى نيكولاس روسو رئيس نادي لانوس الأرجنتيني أن العفو يجب أن يتضمن أيضا تغييرات في اللوائح لتفادي توقيع عقوبات مشابهة وغير عادلة على الأندية في المستقبل.
وتابع: "يجب تغيير اللوائح، الأمر لا يتعلق فقط بالعفو ولكنها مسألة أكثر أهمية، أحيانا تحدث أمور صغيرة لا تستحق عقوبات ضخمة وجميع الأندية معرضة لحدوث شيء مشابه معها مثل ذلك الذي حدث مع بوكا جونيورز".
قد يعجبك أيضاً



