إعلان
إعلان

"كونميبول" يجري تعديلات "تاريخية" لمواجهة الفساد

dpa
15 سبتمبر 201602:59
شعار اتحاد أمريكا الجنوبية لكرة القدم "كونميبول"

صدق اتحاد أمريكا الجنوبية لكرة القدم "كونميبول" على ميزانيته الختامية السنوية خلال اجتماع جمعيته العمومية الـ66، الذي عقد في العاصمة البيروفية ليما أمس، الأربعاء.

ولم يبد أي من ممثلي الدول الأعضاء العشرة في كونميبول: الأرجنتين، وبوليفيا، والبرازيل، وتشيلي، وكولومبيا، والإكوادور، وباراجواي، وبيرو، وأوروجواي، وفنزويلا، أي اعتراض على مشروع الميزانية، الذي أعده وقدمه المدير المالي للاتحاد، لويس بيليتشر.

وقال الباراجواياني أليخاندرو دومينجيز، رئيس كونميبول، "إنها خطوة مهمة للغاية، لأننا في السابق لم نكن نرى الميزانية".

ومع الموافقة على الميزانية، انتهى الاجتماع العادي للجمعية العمومية لكونميبول، الذي اتبع باجتماع استثنائي على الفور لمناقشة مستقبل الاتحاد الأمريكي الجنوبي.

وشهد الاجتماع الاستثنائي موافقة أعضاء الاتحاد على إدخال تعديلات على اللائحة الأساسية بهدف ترسيخ مبدأ الشفافية بشكل أكبر والقضاء على ممارسات الفساد.

ووافق ممثلو الدول الأعضاء على التعديلات، التي أعدها لويس بيليتشر أيضا، حيث لم تشهد عملية التصويت اعتراض أي دولة.

وأضاف دومينجيز، الذي يعد أحد أبرز الداعمين لهذه التعديلات، التي اقترحها الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، قائلا: "إنها خطوة تاريخية".

وأقرت التعديلات، التي لم تدخل حيز التنفيذ بعد، مبدأ الفصل بين مهام اتخاذ القرار والإدارة، وهو ما يقضي بحصر مهمة صنع القرار على عدد قليل من المسؤولين والتوسع في تفسير مبدأ الشفافية.

إضافة إلى ذلك، سيتم تقليص دور القيادات الحالية وفتح الباب أمام المرأة للترقي إلى مراتب صناع القرار وتشكيل لجان دائمة لمساندة ومراقبة أعمال الإدارة.

ويرى دومينجيز أن إرادة تطبيق مبدأ الشفافية وفتح المجال أمام رقابة المجتمع المدني هي أهم الأدوات لمكافحة الفساد.

وكما حدث مع الكرة العالمية، وجد كونميبول نفسه محاصرا بعديد من قضايا الفساد الخانقة، التي أفضت في النهاية إلى سجن وتحديد إقامة الرؤوساء الثلاثة السابقين على دومينجيز، حيث يقضي الأوروجواياني أوخينيو فيجويرادو عقوبة السجن في بلاده، فيما يعيش الباراجواياني نيكولاس ليوز في منزله تحت الإقامة الجبرية ويتمتع مواطنه خوان أنطونيو نابوت بالإفراج المشروط.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان