إعلان
إعلان
main-background

كونتي يواصل الفشل الذريع في دوري الأبطال

KOOORA
09 ديسمبر 202017:34
كونتيReuters

ودع إنتر ميلان، منافسات دوري أبطال أوروبا، عقب تعادله السلبي مع شاختار دونيتسك، في الجولة الأخيرة من دور المجموعات.

وكان إنتر بحاجة إلى الفوز فقط من أجل التأهل، وخدمته نتائج الفرق الأخرى، بعد فوز ريال مدريد على بوروسيا مونشنجلادباخ، إلا أن الفريق الإيطالي فرط في بطاقة التأهل بكل رعونة.

ولم ينجح أنطونيو كونتي مدرب إنتر، في قيادة فريقه لبلوغ ثمن النهائي، ليستمر فشل المدرب الإيطالي بمسابقة دوري الأبطال.

ويستعرض كووورة في السطور التالية، ما قدمه كونتي في دوري أبطال أوروبا خلال مسيرته التدريبية: 

يوفنتوس

?i=epa%2fsoccer%2f2013-09%2f2013-09-22%2f2013-09-22-03878434_epa

مع يوفنتوس في أول موسم له بدوري الأبطال (2012-2013)، تمكن كونتي من قيادة البيانكونيري إلى عبور دور المجموعات والتأهل لدور الـ 16.

وتمكن المدرب الإيطالي من قيادة يوفنتوس لبلوغ ربع النهائي بعد الفوز على سيلتك ذهابًا وإيابًا، إلا أنه سقط أمام بايرن ميونخ بعد هزيمته ذهابًا وإيابًا بنفس النتيجة (0-2).

وفي الموسم التالي (2013-2014)، فشل كونتي بعدما حقق اليوفي نتائج مخيبة، ليودع المسابقة من مرحلة المجموعات.

وفي ذلك الموسم، لم يحقق يوفنتوس سوى فوز وحيد على كوبنهاجن، بينما تلقى هزيمتين و3 تعادلات.

تشيلسي 

بعد انتقاله لتشيلسي، استطاع كونتي أن يتأهل بالبلوز من دور المجموعات، بعدما احتل المركز الثاني في المجموعة خلف المتصدر روما.

وفي دور الـ 16، اصطدم تشيلسي بنظيره برشلونة، ليودع المسابقة بعد التعادل ذهابًا (1-1) والهزيمة إيابًا (0-3).

?i=reuters%2f2017-12-30%2f2017-12-30t162512z_650142904_rc172d1fd350_rtrmadp_3_soccer-england-che-stk_reuters

إنتر ميلان 

الفشل الأكبر لكونتي، كان مع إنتر ميلان، رغم أن الفريق تأهل لموسمين متتاليين إلى دوري الأبطال، إلا أن الفريق ودع المسابقة من دور المجموعات.

وفي موسم (2019-2020)، كان إنتر بحاجة للفوز بمباراته الأخيرة التي أقيمت بملعبه أمام برشلونة، من أجل العبور لدور الـ 16، إلا أنه فشل في تحقيق الفوز وخسر أمام البارسا، ليودع المسابقة ويذهب للدوري الأوروبي. 

وفي الموسم الحالي، ورغم تذيل إنتر لجدول الترتيب، إلا أنه حال فاز بمباراته الأخيرة أمام شاختار والتي أقيمت بملعبه أيضًا، كان سيتأهل لدور الـ 16، إلا أنه فشل في مهمته، ليواصل كونتي فشله الذريع في مسابقة دوري الأبطال.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان